شام كاش تعلن جاهزيتها للتوسع الشامل والتحول الرقمي وتكشف خطط التطوير المستقبلية

شام كاش تعلن جاهزيتها للتوسع الشامل والتحول الرقمي وتكشف خطط التطوير المستقبلية

كشفت شركة “شام كاش” عن جاهزيتها التقنية الكاملة لتوسيع منظومة الدفع الإلكتروني لتشمل جميع الجهات العامة والخاصة، مؤكدة تسجيل نمو ملحوظ ومتزايد في حجم عمليات تسديد الفواتير عبر التطبيق منذ مطلع عام 2026.

واستعرض مدير قسم التسويق والعلاقات العامة محمد بسيكي، في تصريحات لموقع الإخبارية، أبرز خطط الشركة المستقبلية، وواقع الأمان التقني، ومسار الربط مع القطاع المصرفي والمتاجر، وذلك في إطار جهود الشركة لدعم التحول الرقمي وتبسيط معاملات المواطنين اليومية دون الحاجة للتعامل بالكاش.

التوسع الشامل وربط الجهات العامة والخاصة

وأكد مدير قسم التسويق والعلاقات العامة أن شام كاش تسعى باستمرار لتوسيع نطاق خدماتها بما يدعم التحول نحو الدفع الإلكتروني على مستوى مختلف القطاعات، مشيراً إلى أنها تمتلك الجاهزية التقنية من حيث البنية والمنظومة التشغيلية لتقديم خدمات الدفع والتحصيل، ومستعدة للتعاون مع جميع الجهات الراغبة بالانضمام إلى المنظومة بما يحقق الفائدة للمواطنين ويسهل عمليات الدفع اليومية.

نمو قياسي في حجم مدفوعات الفواتير منذ 2026

وأوضح بسيكي أن التطبيق سجّل منذ مطلع عام 2026 زيادة مستمرة وملحوظة في حجم عمليات تسديد الفواتير، مرجعاً الفضل بذلك إلى سهولة الاستخدام وسرعة تنفيذ العمليات وتوسع الخدمات المتاحة.

وأشار إلى أن حجم المدفوعات المنفذة يعد كبيراً ويعكس انتشاراً فعلياً وتفاعلاً واسعاً بين مختلف شرائح المستخدمين، إلى جانب تنامي اهتمام الشركات والجهات بالربط التقني مع التطبيق، مؤكداً أن المؤشرات العامة تسير بوتيرة إيجابية ومتنامية.

لا عوائق تقنية تواجه شام كاش

من الناحية التقنية، أكد بسيكي أن الشركة تمتلك البنية اللازمة لخدمات الدفع المباشر، والربط مع مختلف الفعاليات التجارية والاقتصادية، لافتاً إلى أنها توفر حلولاً مرنة تراعي اختلاف أحجام الأعمال.

وكشف بسيكي أن الشركة بدأت استقبال طلبات الربط البرمجي (API) من الشركات والتطبيقات المختلفة، عبر رابط خاص للتسجيل، بهدف تمكين الدفع الإلكتروني وتوسيع التكامل الرقمي بين المنصات.

خدمات جديدة قيد الإضافة في شام كاش

وبيّن بسيكي أن الخدمات المتوافرة حالياً ضمن المنصة، هي خدمات جوازات السفر، وقطاع التعليم العالي، والمفاضلة، والجامعة الافتراضية السورية، وخدمات الاتصالات، والحج والعمرة.

وأضاف أن إدراج أي خدمة جديدة يعتمد على استكمال التنسيق والربط مع الجهة المعنية، مؤكداً انفتاح الشركة الكامل على التعاون مع جميع الجهات العامة والخاصة.

ربط مباشر مع الحسابات البنكية قيد الاختبار

وقال بسيكي: إن الشركة تعمل حالياً على استكمال إجراءات وتنسيقات تقنية وفنية مع عدد من البنوك بعد عقد أكثر من اجتماع مع جهات مصرفية، بهدف تفعيل ميزة تحويل رصيد “شام كاش” مباشرة إلى حساب بنكي واستقبال حوالات من البنك إلى المحفظة دون المرور بالكاش.

ولفت إلى وجود أعمال تطوير واختبارات جارية، سيتم الإعلان عن التعاون ونوع الخدمة عبر قنواتها الرسمية عند اكتمال المراحل التنظيمية.

دراسة لتحويل الرصيد بين الليرة والعملات الأجنبية

وكشف مدير قسم التسويق والعلاقات العامة في شام كاش، أن ميزة تحويل الرصيد من الليرة السورية إلى عملة أجنبية وبالعكس تندرج ضمن خطط التطوير المستقبلية للشركة، موضحاً أنها تعمل بشكل مستمر على دراسة وتطوير خدمات ومزايا جديدة تهدف لتسهيل العمليات المالية اليومية وتبسيط تجربة المستخدم، ومشيراً إلى أنه سيتم الإعلان عن أي خدمة جديدة فور جاهزيتها.

أمان عالٍ ولا اختراقات مسجلة منذ الإطلاق

وشدد بسيكي على أن الشركة تولي جانب حماية بيانات المستخدمين وأمان الحسابات أهمية كبيرة، مع تطوير مستمر لمنظومات الحماية بما يواكب أفضل الممارسات العالمية، مؤكداً أنه منذ الإطلاق حتى اليوم لم يتم تسجيل أي حالات اختراق للأنظمة أو وصول غير مشروع للحسابات نتيجة ثغرات داخل المنصة.

ونفى تسجيل حالات فقدان أو ضياع للأرصدة بسبب خلل تقني، مبيناً أن الحالات المتداولة تندرج ضمن إطار الاحتيال الإلكتروني الخارجي، وهي حالات يقوم فيها محتالون بخداع المستخدمين لتحويلات طوعية، وليست اختراقاً للنظام.

ونوّه بأن مسار شام كاش خلال 2026 يقوم على 3 محاور أساسية، هي التوسع الأفقي ليشمل أكبر عدد من الجهات والمتاجر، والتعمق الرأسي بإضافة خدمات حكومية ومالية جديدة، وتعزيز الثقة عبر أعلى معايير الأمان والشفافية.

وذكر أن الشركة تسعى من خلال هذه التوجهات إلى ترسيخ الدفع الإلكتروني كخيار أساسي في حياة المواطن وتقليل الاعتماد على الكاش في المعاملات اليومية.

وكان مدير قسم التسويق والعلاقات العامة في شام كاش محمد بسيكي أكد للإخبارية في وقت سابق، أن التطبيق يضع حماية المستخدمين وأمن الحسابات من أولوياته الأساسية، من خلال مجموعة من الإجراءات التقنية والتنظيمية، وأن الإجراءات تشمل اعتماد معايير تحقق حماية الحسابات، ومراقبة الأنشطة غير الاعتيادية، إضافة إلى العمل المستمر على تطوير أدوات الحماية داخل التطبيق.

وشدد على أن مسؤولية مكافحة الاحتيال الإلكتروني هي مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الجهات المعنية والمنصات الرقمية والمستخدمين، موصياً بضرورة اعتماد القنوات الرسمية فقط، وعدم التعامل مع أي صفحات أو جهات غير موثوقة تدّعي تمثيل شام كاش أو تقديم خدمات باسمها.

المصدر: الإخبارية