أكد مدير سلاسل الإمداد والتوريد في شركة المشتقات النفطية، إسماعيل ضاوي، أن الشركة تتابع بشكل يومي احتياجات فروعها في جميع المحافظات، موضحاً أن المحطات ترفع طلباتها إلى الفروع التي تقوم بدورها برفعها إلى الإدارة المركزية لتحديد كميات التزويد وفق متوسطات السحب اليومية والأسبوعية والشهرية.
وأشار ضاوي في برنامج “صلة وصل” على شاشة الإخبارية، الجمعة 3 تموز، إلى أن معدلات سحب المحروقات تضاعفت خلال الفترة الأخيرة، مؤكداً أن المخزونات الاستراتيجية متوافرة، والمصافي تعمل بطاقتها الطبيعية، ولا يوجد أي توقف في مصفاتي حمص أو بانياس، كما أن مصادر التوريد البرية والبحرية مستمرة دون انقطاع.
وأضاف أن عمليات الضخ مستمرة بشكل طبيعي، لافتاً إلى أن الشركة تعمل باستمرار على تطوير قطاع المحروقات من خلال إبرام اتفاقيات جديدة، وزيادة خطوط الإنتاج، وتعزيز التنسيق، وإصدار قرارات تهدف إلى تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأوضح أن الازدحام الذي شهدته بعض محطات الوقود اقتصر على المدن ذات الكثافة السكانية، بينما كانت المادة متوافرة في العديد من المناطق الأخرى، مبيناً أن الشركة تدرس إطلاق خدمة إلكترونية تتيح للمواطنين عبر التطبيق معرفة المحطات أو مراكز الغاز التي تتوافر فيها المادة، إضافة إلى مستوى الازدحام فيها.
وشدد على أن المخازن ممتلئة، والمصافي تعمل بشكل طبيعي، والأوضاع جيدة، مشيراً إلى أن الاختناقات قد تنتج عن ظروف استثنائية خارجة عن السياق الطبيعي، مثل إغلاق الطرق أو الأزمات الطارئة.
وبيّن أن السبب الرئيسي لأزمة الازدحام الأخيرة الشائعات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول تغيير أسعار المشتقات النفطية، الأمر الذي دفع بعض المحطات إلى تأجيل سحب الكميات المتاحة وتصريف مخزونها، ما انعكس على حركة التزود بالمحروقات.
وقالت الشركة السورية للبترول في 30 حزيران الفائت: إن ما شهدته بعض المحافظات هو حالة اختناق مؤقتة في عدد من محطات الوقود وليس نقصاً في توفر المواد البترولية.
وعزت المؤسسة السبب إلى إحجام عدد من أصحاب المحطات عن سحب الطلبيات وتفريغ مخزونهم بعد تداول شائعات عن تخفيضات كبيرة في الأسعار بالتزامن مع إحجام شريحة من المواطنين عن الشراء، مشيرة إلى أن الطلب عاد بشكل مفاجئ بعد صدور التسعيرة الرسمية ما أدى إلى ضغط مؤقت على بعض المحطات وظهور ازدحام في عدد منها.
وفي وقت سابق، أكدت وزارة الطاقة عدم وجود أي نقص في المشتقات النفطية، وأن الازدحام الذي تشهده بعض محطات الوقود في عدد من المناطق يعود إلى اختناق مؤقت في عمليات التزويد.



