تمكنت وحدات فرع مكافحة الإرهاب في محافظة طرطوس من القبض على القيادي أديب علي سليمان، الذي شغل سابقاً رئاسة الفرع 220 التابع للأمن العسكري، المعروف بفرع سعسع، وذلك خلال فترة حكم النظام البائد.
وقال قائد الأمن الداخلي في طرطوس العقيد عبد العال محمد عبد العال، في تصريح نشرته معرفات وزارة الداخلية، الثلاثاء 30 كانون الأول، إن “نتائج التحقيقات الأولية بيّنت أن المجرم اضطلع بأدوار مباشرة في إدارة وتنسيق أنشطة أمنية وعسكرية”.
وتابع عبد العال، في هذا الإطار، أن من الجرائم التي ارتكبها سليمان وفق نتائج التحقيقات “تسهيل دخول مجموعات مسلّحة أجنبية إلى الأراضي السورية، من بينها عناصر تابعة لميليشيات أجنبية وميليشيا حزب الله، وإعادة توزيعها في مناطق الجنوب السوري، ولا سيما محافظة القنيطرة”.
كما تشير التحقيقات، بحسب ما ذكره قائد الأمن الداخلي في المحافظة، إلى “تورّطه في شبكات تهريب منظّمة بالتنسيق مع قيادات من ميليشيا حزب الله، شملت إدخال مواد مخدّرة عبر معابر غير شرعية، بقصد تهريبها إلى خارج البلاد”.
وإضافة إلى الجرائم السابقة، فإن أديب علي سليمان، وفق ما ذكره العقيد عبد العال، “أشرف على عمليات تجنيد واسعة ضمن ميليشيات مسلّحة رديفة لقوات النظام البائد، وارتبط بعلاقات مباشرة مع جهات خارجية”.
وفي 26 تشرين الثاني، تمكنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة طرطوس، وبعد عملية نوعية، من القبض على علي كاسر رسلان، المساعد الأول في فرع أمن الدولة بإقليم طرطوس إبان حكم النظام البائد.
وأوضحت قيادة الأمن الداخلي في المحافظة أن التحقيقات الأولية أظهرت تورّط المدعو رسلان في اقتحام بلدة البيضا بريف بانياس عام 2011، حيث ارتكب جرائم شملت التعذيب والاعتقالات التعسفية بحق المدنيين.
وأشارت قيادة الأمن إلى أن عدة تسجيلات مصوّرة وثّقت ظهور رسلان أثناء تعذيبه للمعتقلين، ما يثبت مشاركته الفعلية في الانتهاكات التي ارتُكبت بحق السكان.



