كشفت صور ميدانية، الأحد 11 كانون الثاني، عن حقيقة الموقع الذي استهدفته وحدات من الجيش العربي السوري في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، وذلك بعد إدعاء تنظيم “قسد” أنه “مشفى مدني”.
وأظهرت الصور الواضحة الموقع المشار إليه برقم (12) في الخريطة التحذيرية التي نشرها الجيش السوري عبر منصات الإخبارية قبل تنفيذ الضربة. وتبين أن المبنى ليس مستشفى كما زعم التنظيم، بل هو مستودع عسكري كبير تم تخزين كميات هائلة من الأسلحة الثقيلة والذخائر المتنوعة فيه.
وكان الجيش السوري قد نشر خريطة تحذيرية للمواقع الإرهابية في المنطقة عبر منصات الإخبارية، ودعا المدنيين إلى الابتعاد عنها، في إطار سياسة واضحة تهدف إلى الحفاظ على أرواح المدنيين وتجنيبهم مخاطر العمليات العسكرية.
وتظهر الصور التفصيلية بقايا ومخلفات أسلحة ثقيلة وذخائر متنوعة داخل أروقة المبنى.
ويأتي هذا الكشف بعد قيام تنظيم “قسد” بنشر إعلامي مكثف ادعى فيه أن الضربة استهدفت منشأة طبية، في محاولة واضحة للتضليل الإعلامي وكسب التعاطف الدولي.
ويؤكد الكشف الجديد دقة المعلومات الاستخباراتية للجيش العربي السوري، وحرصه على اتباع الإجراءات القانونية والأخلاقية عبر التحذير المسبق، كما يكشف مرة أخرى أساليب التنظيمات الإرهابية في استخدام الادعاءات الكاذبة واتخاذ المنشآت المدنية دروعاً بشرية لتغطية أنشطتها العسكرية.



