تتكرر مشاهد الخراب والتعفيش التي مارسها عناصر ميليشيات النظام البائد خلال سنوات الحرب في مختلف المدن المدمرة مجدداً في محافظة السويداء، وذلك على يد عصابات متمردة مدعومة من ميليشيا “الحرس الوطني”.
وكشفت تقارير إعلامية عن قيام مليشيات “للحرس الوطني” بتفكيك المنازل المهجورة قطعة قطعة، ونهب الحديد من أسقفها، تاركة خلفها شواهد على التهجير القسري والفوضى الأمنية المستفحلة في المحافظة.
في تقرير صدر عنها مؤخراً، كشفت منصة “إيكاد” للتحقيقات عن عمليات سرقة ممنهجة لمنازل مهجرين من عشائر السويداء، أرفقته بصور من أقمار صناعية تظهر سحب الحديد من أسقف تلك المنازل لإعادة بيعه.
وتظهر صور أقمار صناعية حديثة نشرتها المنصة التقطت في كانون الأول الفائت وقارنتها بصور تعود لعام 2023 فإن حي المنشية في قرية ريمة اللحف بريف السويداء، والذي يضم نحو 132 منزلاً لعشائر بدوية هجّرت قسراً قبل أشهر، حجم التخريب الذي طال المنطقة.

وتوضح الصور تعرض معظم المنازل في الحي بشكل ممنهج لهدم كامل أو جزئي لأسقفها، في ظل سيطرة ميليشيات محلية تابعة لحكمت الهجري.
ونقلت المنصة عن مصادر محلية قولها أن عمليات السرقة في السويداء ازدادت نتيجة تهجير عشائر البدو قسراً.

وتشير المعطيات إلى سرقات منظمة استهدفت أسقف المنازل لاستخراج الحديد، وامتدت إلى الاستيلاء على منازل وأراض وتحويل بعضها إلى مواقع عسكرية أو تأجيرها.
ويأتي هذا التقرير حول عمليات نهب المنازل في ريمة اللحف، ليؤكد ما نشره موقع الإخبارية في وقت سابق، والذي كشف مشاهد صادمة لعصابات متمردة مدعومة من ميليشيات مايسمى “الحرس الوطني” وهي تقوم بتفكيك أبواب ونوافذ المنازل وسرقة الحديد والمحتويات.



