دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء 25 آذار، إيران إلى وقف الهجمات على جيرانها الذين لا يعدون أطرافاً في النزاع، مطالباً في الوقت ذاته كلاً من “حزب الله” بوقف هجماته، وإسرائيل بوقف عملياتها، مؤكداً ضرورة عدم تكرار نموذج غزة في لبنان.
وتطرق المسؤول الأممي إلى التداعيات الاقتصادية والإنسانية، مشيراً إلى أن الأسواق العالمية تشهد اضطراباً، في حين تتقيد العمليات الإنسانية، وتتحمل الفئات الأكثر فقراً العبء الأكبر للحرب.
وفي ما يتعلق بملف الطاقة، حذر غوتيريش من أن إغلاق مضيق هرمز من شأنه خنق تدفق النفط والغاز والأسمدة على مستوى العالم، لافتاً إلى أن دول الخليج تعد من أبرز موردي المواد الخام للأسمدة النيتروجينية، وهو ما يمثل عنصراً أساسياً في الأمن الغذائي العالمي.
ونبّه إلى أن اقتراب موسم الزراعة عالمياً، في ظل احتمال نقص الأسمدة، قد يقود إلى حدوث مجاعة خلال الفترة المقبلة.
كما أعلن غوتيريش تعيين جان أرنو مبعوثاً شخصياً لقيادة جهود الأمم المتحدة بشأن النزاع القائم.
يذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة كان قد حذر في 14 آذار من التداعيات الإنسانية للحرب في لبنان، مؤكداً خلال مؤتمر صحفي أن الإنذارات الإسرائيلية بالإخلاء دفعت مئات الآلاف من المدنيين إلى الهرب، ما فاقم أوضاعهم الإنسانية وعقد حياتهم بشكل كبير.
وقال حينها إن استمرار العمليات العسكرية يهدد بتحويل جنوب لبنان إلى منطقة غير مأهولة، مشدداً على أن الشعب اللبناني لم يختر هذه الحرب، وأنه يجب احترام وحماية المدنيين وتفادي استهداف البنية التحتية.
وأضاف أن على “حزب الله” احترام قرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بيد الدولة، داعياً في الوقت ذاته إسرائيل إلى احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه، ومطالباً بوقف الحرب




