غوتيريش يدين مقتل جندي أممي في جنوب لبنان ويطالب بمحاسبة المسؤولين

غوتيريش يدين مقتل جندي أممي في جنوب لبنان ويطالب بمحاسبة المسؤولين

أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الإثنين 30 آذار، مقتل جندي من قوات حفظ السلام التابعة لـ”اليونيفيل” وإصابة آخر بجروح خطيرة، جراء حادث وقع داخل موقع القوة في بلدة الطيبة جنوب لبنان، في ظل تصاعد الأعمال العدائية بين إسرائيل و”حزب الله”.

وفي بيان منسوب إلى المتحدث باسمه، أعرب غوتيريش عن تعازيه لجمهورية إندونيسيا وأسرة الجندي القتيل وزملائه، متمنياً الشفاء العاجل للمصاب.

وأشار إلى أن الحادث يأتي ضمن سلسلة وقائع خطيرة طالت أمن وسلامة عناصر حفظ السلام خلال الـ48 ساعة الماضية.

وجدد الأمين العام دعوته لجميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي وضمان حماية موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها، مؤكداً أن استهداف قوات حفظ السلام يعد انتهاكاً جسيماً قد يرقى إلى جرائم حرب، ما يستوجب تحقيق المساءلة، وشدد على ضرورة خفض التصعيد والالتزام الكامل بقرار مجلس الأمن رقم 1701.

من جانبها، أعلنت قوة “اليونيفيل” فتح تحقيق لتحديد ملابسات الحادث، موضحة أنها لم تحدد بعد مصدر المقذوف، ومبينة أن الجندي المصاب يتلقى العلاج في المستشفى.

وشددت على أن حماية عناصرها مسؤولية جميع الأطراف، داعية إلى وقف الأعمال التي تعرضهم للخطر، ومؤكدة في الوقت ذاته أنه لا يمكن حل النزاع عسكرياً، وأن إنهاء العنف بات ضرورة ملحة.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، قد حذر في 14 آذار، من التداعيات الإنسانية للحرب في لبنان، مؤكداً خلال مؤتمر صحفي أن الإنذارات الإسرائيلية بالإخلاء دفعت مئات الآلاف من المدنيين إلى الهرب، مما فاقم أوضاعهم الإنسانية وعقّد حياتهم بشكل كبير.

وقال حينها إن استمرار العمليات العسكرية يهدد بتحويل جنوب لبنان إلى منطقة غير مأهولة، مشدداً على أن الشعب اللبناني لم يختر هذه الحرب، وأنه يجب احترام وحماية المدنيين وتفادي استهداف البنية التحتية.

وأضاف أن على “حزب الله” احترام قرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بيد الدولة، داعياً في الوقت ذاته إسرائيل إلى احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه، ومطالباً بوقف الحرب.

المصدر: الإخبارية