الاثنين 8 شعبان 1447 هـ – 26 كانون الثاني 2026

في الذكرى الأولى للتحرير مسيرات عسكرية تجوب المحافظات السورية احتفاء بالنصر

في الذكرى الأولى للتحرير مسيرات عسكرية تجوب المحافظات السورية احتفاء بالنصر

انطلقت مسيرات عسكرية مهيبة في مختلف المحافظات السورية، احتفاءً بالذكرى السنوية الأولى لتحرير البلاد.

ونظمت وزارة الدفاع عروضاً عسكرية واسعة النطاق، شاركت فيها وحدات من الجيش العربي السوري، وسط حضور شعبي ورسمي كثيف عكس حجم التلاحم الوطني والاعتزاز بالإنجاز التاريخي.

وشهدت العاصمة دمشق عرضاً عسكرياً ضخماً انطلق من أوتستراد المزة مروراً بساحة الأمويين وصولاً إلى ساحة الجمارك، بحضور السيد الرئيس أحمد الشرع، يرافقه وزراء الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، والدفاع مرهف أبو قصرة، والداخلية أنس خطاب، وعدد من كبار مسؤولي الدولة.

وشارك في العرض مروحيات وكتائب الشاهين ووحدات عسكرية متنوعة، فيما تزينت سماء دمشق بتحليق الطيارين الشراعيين القادمين من دول مختلفة، في مشهد احتفالي فريد.

واستقبل أهالي دوما المسير العسكري برفع الأعلام، قبل أن يتوجه الرتل إلى الغوطة الشرقية، وسط أجواء من الفخر والفرح الشعبي.

ووصل المسير العسكري الذي بدأ من إدلب إلى مدينة حمص ، حيث احتشد المواطنون في الساحات والشوارع لمتابعة العرض الذي أقيم بحضور محافظ المدينة وعدد من الشخصيات الرسمية.

ونفذت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة اللاذقية عرضاً ميدانياً شاركت فيه آليات الطوارئ وفرق الدفاع المدني، استعرضت خلاله جاهزيتها العالية وقدرتها على الاستجابة في مختلف الظروف، وتزامن ذلك مع انتشار أمني مكثف لكوادر وزارة الداخلية على طول مسار العرض، ضمن خطة أمنية محكمة هدفت إلى تأمين سلامة المشاركين والجمهور.

وأقامت قوات الجيش العربي السوري عرضاً عسكرياً  مهيباً في مدينة إدلب، وسط أجواء من التكاتف ،لإحياء ذكرى عيد التحرير، تذكاراً للعهد المبارك الذي طويت فيه صفحات الظلم، وسط أجواء من الحماية والأمن وألق الحرية يلف أرجاء المكان.

ونفذت وحدات الجيش العربي السوري عرضاً عسكرياً في مدينة دير الزور، بمشاركة تشكيلات مختلفة من القوات المسلحة، وسط حضور جماهيري واسع.

وانطلق المسير العسكري في مدينة طرطوس، حيث جابت وحدات الجيش شوارع المدينة وسط حشود شعبية غفيرة، رفعت الأعلام ورددت الهتافات الوطنية، في مشهد احتفالي عكس عمق الانتماء الوطني.

ونظمت وزارة الدفاع عرضاً عسكرياً في مدينة درعا ضمن فعاليات “أسبوع النصر”، بمشاركة وحدات عسكرية متنوعة، احتفاءً بالذكرى السنوية الأولى لسقوط النظام، وسط حضور شعبي ورسمي كبير.

وأقامت مدينة حماة عرضاً عسكرياً مهيباً بمشاركة الفرق 62 و74 و54، وبحضور محافظ حماة عبدالرحمن السهيان، وقائد الأمن الداخلي العميد ملهم الشنتوت، وعدد من القادة العسكريين، وتخللت الفعالية كلمات رسمية أكدت على الاعتزاز بالتضحيات الوطنية، وتعزيز روح الانتماء بين أبناء المحافظة.

وأعدت وزارة الدفاع مسيراً عسكرياً في محيط قلعة حلب، ضمن فعاليات الذكرى الأولى للتحرير، تضمن عرضاً للأسلحة المستخدمة في معركة التحرير، وتحليقاً لطيران شراعي فوق القلعة التاريخية.

وأبدت وحدات الجيش استعداداتها لتنفيذ عرض عسكري شامل يجوب شوارع المدينة، وسط أجواء احتفالية تعكس رمزية النصر في حلب.

وغصت مساجد سوريا بالمصلين الذين توافدوا لأداء الصلوات ورفع الدعاء شكراً لله، وعلت التكبيرات والدعوات في مشهد إيماني مهيب، جسد معاني الامتنان، وعمق الارتباط بين النصر والإيمان، في لحظة وطنية جامعة اختلط فيها الفرح بالخشوع.

المصدر: الإخبارية