كوردوني: إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب يهيئ ظروفاً أفضل للتعافي الاقتصادي

نائب المبعوث الأممي: نعتذر عن فشل المجتمع الدولي في منع مجزرة الكيماوي بالغوطة

قال نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني الخميس 27 آب: إن إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب يهيئ ظروفاً أفضل للتعافي الاقتصادي والاستثمار والانخراط الدولي.

وأشار كوردوني خلال جلسة لمجلس الأمن عن الوضع الإنساني والسياسي في سوريا أن المرحلة الانتقالية في سوريا تتجه نحو تعزيز مؤسسات الدولة وتمثيل جميع السوريين فيها، لافتاً إلى أن الأمين العام رحب بالتقدم المحرز في سوريا وتعزيز مؤسسات الدولة.

وعن زيارة الأمين العام إلى سوريا الشهر الماضي بيّن كوردوني أنها كانت الأولى لأمين عام إلى البلاد منذ 17 عاماً، وأكد الأمين العام أهمية شعور جميع السوريين بأنهم ممثلون في مؤسسات الدولة ومسارها السياسي، وأن سوريا لا تستطيع مواجهة تحديات المرحلة الانتقالية وحدها وتحتاج إلى دعم دولي أكبر.

ورحب كوردوني بقرار الولايات المتحدة إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، مشيراً إلى أن الدعم الدولي مطلوب لتلبية الاحتياجات الإنسانية والتنموية واحتياجات التعافي العاجلة في سوريا، واستقلالية مجلس الشعب مهمة لتعزيز مصداقيته وبناء ثقة الجمهور وترسيخ دوره في المرحلة الانتقالية.

وفيما يتعلق بالانتهاكات الإسرائيلية، قال كوردوني: إن استمرار الاحتجاز الإسرائيلي لسوريين يثير القلق بشأن مصير وأماكن وجود أقربائهم المحتجزين، وأن الوجود الإسرائيلي شرق خط وقف إطلاق النار يشكل انتهاكاً لسيادة سوريا وأراضيها.

وأشار كوردوني إلى أن سيادة القانون والمساءلة الفعالة أساسيان في جهود إعادة بناء مجتمع يشعر فيه المواطنون بالحماية، وأن تدريب الشرطيات خطوة إيجابية لتعزيز الاستجابة للجرائم التي تمس النساء والفتيات، لافتاً إلى أن تمثيل المرأة السورية في مواقع صنع القرار ومشاركتها الفاعلة في جهود التعافي وإعادة الإعمار أمر أساسي.

وأما عن الإرهاب وتهديد تنظيم “داعش” الإرهابي، بين كوردوني أن تهديد الإرهاب وخاصة إرهاب “داعش” لا يزال مصدر قلق عميق في سوريا، مؤكداً استمرار التعاون مع الحكومة السورية والعمل معاً في المجالات المشتركة بالتنسيق الكامل.

ورحب كوردوني بالتقدم المهم في اجتماع 25 آب بين الرئيس الشرع ومظلوم عبدي نحو التكامل الأمني والإداري، وإعلان عبدي انتهاء مهمة “قسد” وحلها يشكل خطوة مهمة نحو التكامل.

المصدر: الإخبارية