انطلقت الجلسة الثالثة من محاكمة المتهم عاطف نجيب، الثلاثاء 19 أيار، في محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، بحضور أكثر من 20 منظمة دولية وحقوقية وقانونية، وذلك ضمن مسار العدالة الانتقالية في سوريا.
وشهدت الجلسة، بحسب ما أفاد مراسل الإخبارية، استكمال استجواب المتهم عاطف نجيب، قبل أن تقرر المحكمة تأجيلها إلى 19 حزيران المقبل، وذلك لإتاحة المجال أمام النيابة العامة والدفاع لتقديم المطالبات والادعاءات والشهود، وفق الإجراءات القانونية المعمول بها في قانون أصول المحاكمات الجزائية السوري.
وعقدت الجلسة بصورة مغلقة من دون حضور وسائل الإعلام، في إطار برنامج حماية الشهود المعتمد، على أن تنشر وقائعها لاحقاً عبر صفحات وزارة العدل بعد حجب أسماء الشهود.
وكانت الجلسة الثانية التي عقدت في 10 أيار قد خصصت لاستجواب المتهم، بحضور وسائل إعلام ومحامين وحقوقيين وشهود، وسط انتشار لقوى الأمن الداخلي أمام عدلية دمشق وفي محيطها؛ لتأمين المكان تمهيداً للمحاكمة.
وتركزت جلسة المحاكمة حينها بشكل أساسي على استجواب عاطف نجيب، وتوجيه مطالعة النيابة والتهم المنسوبة إليه، بحضور ذوي الضحايا وعدد من أعضاء الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، وممثلين عن منظمات قانونية وإنسانية دولية، بحسب مراسل الإخبارية.
يذكر أن الجلسة الأولى من المحاكمات العلنية لعاطف نجيب وآخرين من رموز النظام البائد في القصر العدلي بدمشق، كانت قد انطلقت في 26 نيسان الفائت.




