أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة 6 آذار، ضرورة احترام سيادة سوريا ولبنان وسلامة أراضيهما، كما الحال مع كل دولة في المنطقة.
وقال ماكرون في تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”: “تحدثت مع الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس اللبناني جوزف عون”، مؤكداً أن فرنسا تعمل مع شركائها على منع اتساع نطاق النزاع في المنطقة.
وأوضح أن حالات زعزعة الاستقرار الجارية لا يجب أن تترك مكاناً للإرهاب، مشدداً على التزام فرنسا المستمر بدعم الاستقرار في المنطقة.
وتلقّى الرئيس الشرع اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جرى خلاله بحث تطورات الأوضاع الإقليمية الراهنة.
وذكرت رئاسة الجمهورية عبر معرفاتها الرسمية أن الرئيس الشرع استعرض خلال الاتصال رؤية سوريا إزاء التطورات الجارية.
وأكد الرئيس الشرع أن التعزيزات الدفاعية التي اتخذتها سوريا على الحدود السورية – اللبنانية تأتي في إطار حماية الحدود ومنع محاولات تهريب السلاح أو زعزعة الاستقرار، مشدداً على أهمية دعم وحدة الأراضي السورية وسيادتها.
وشدد الجانبان على ضرورة احتواء التصعيد في المنطقة ومنع انزلاقها إلى مزيد من التوتر، بالإضافة إلى أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين.
واتفقا على مواصلة التشاور والتنسيق حيال القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك في ظل المستجدات الراهنة.



