طلبت محافظة دير الزور من جميع الموظفين في المناطق المحررة حديثاً في المحافظة البقاء على رأس عملهم، والاستمرار في أداء واجباتهم الوظيفية في الوقت الحالي.
وأكدت المحافظة، وفق ما ذكرته في بيان نشرته على معرّفاتها الرسمية الإثنين 19 كانون الثاني، أن طلبها هذا غايته “ضمان استقرار العمل وسير الخدمات بشكل طبيعي”.
وحثّت محافظة دير الزور، أمس الأحد، رؤساء مجالس البلديات والدوائر الخدمية في الجزيرة على الالتزام بأداء واجباتهم الوظيفية وتقديم الخدمات للمواطنين بالشكل المطلوب.
وقالت المحافظة في بيان: “نؤكد استعدادنا لدعمكم في حال وجود أي تحديات، ونقدّر جهودكم المستمرة، ونعلم أنكم تبذلون قصارى جهدكم لتحقيق الأفضل، شاكرين لكم تعاونكم”.
وتأتي دعوة المحافظة لموظفي المناطق المحررة البقاء في وظائفهم، تزامناً مع بدء وحدات وزارة الداخلية الدخول إلى ريف محافظة دير الزور الشرقي، “ضمن خطة تهدف إلى التمركز المنظم في جميع البلدات والقرى”.
وحسب ما أكدته وزارة الداخلية عبر معرّفاتها الرسمية، فإن دخول وحداتها إلى ريف دير الزور الشرقي جاء “انسجاماً مع الخطة الأمنية الشاملة الهادفة إلى حماية المدنيين والممتلكات العامة والخاصة، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة”.


