قال مدير المكتب الإعلامي بمحافظة دير الزور قاسم الفارس، الأحد 12 تموز، إن عدد المفقودين في حادثة غرق العبّارة في نهر الفرات غير معروف لعدم توفر معلومات دقيقة عن عدد الأشخاص الذين كانوا على متن العبارة.
وأضاف الفارس في تصريحات لموقع الإخبارية، أن عدد الوفيات ارتفع إلى ثلاثة أطفال، فيما وصل إلى مستشفيات دير الزور 13 مصاباً بينهم شرطي أصيب أثناء عمليات الإنقاذ.
وأوضح مدير المكتب الإعلامي في محافظة دير الزور أن فرق الغوص والبحث تواجه صعوبات في عمليات البحث والإنقاذ، أبرزها قوة التيارات المائية في النهر، وأردف بالقول: “وُجد جثمان طفلة من ضمن الغارقين في العبّارة على بعد 20 كيلو متراً تقريباً من موقع الحادثة”.
وأشار الفارس إلى أن الجهات القضائية والأمنية في دير الزور فتحت تحقيقاً في الحادثة، موضحاً أن المحامي العام يتابع بنفسه القضية.
وفيما يتعلق بالإجراءات المستقبلية، تحدّث الفارس عن بدء العمل بالجسر العائم للمشاة فقط، كما سيدخل الجسر الترابي في الخدمة هذا الأسبوع، ريثما ينتهي العمل بجسر السياسية.
وكانت محافظة دير الزور كشفت عن تعرض عبّارة نهرية بدائية كانت تُقل عدداً من المواطنين (نساءً وأطفالاً ورجالاً) للغرق في تمام الساعة الثانية عشرة والنصف تقريباً ليلاً، بعد نفاد وقودها وجرف التيار لها واصطدامها بالجسر الحربي في مدينة دير الزور.
وقالت المحافظة: إنه “فور وقوع الحادثة، استنفرت جميع الجهات المعنية في المحافظة، حيث باشرت وحدات من الجيش العربي السوري وفرق الدفاع المدني، بالتعاون مع منظومة الإسعاف الطارئ والمتطوعين من الأهالي، عمليات بحث وإنقاذ واسعة في نهر الفرات لانتشال المواطنين الذين كانوا على متن العبّارة وتقديم الإسعافات الأولية لهم”.



