محلل سياسي للإخبارية: الدبلوماسية السورية تجاوزت العقبات وأعادت فتح القنصليات والسفارات

الخارجية تدعو الدول والمنظمات الدولية إلى مشاركة المعلومات المتعلقة بالانتهاكات في سوريا

استعرضت وزارة الخارجية والمغتربين خلال الساعات الماضية حصيلة إنجازات إداراتها خلال النصف الأول من عام 2026، والتي شملت مجالات العمل الدبلوماسي والقنصلي والتعاون الدولي والتحول الرقمي والتواصل مع المغتربين، في خطوة عكست توسيع حضور سوريا إقليمياً ودولياً، وتفعيل أدوات العمل المؤسسي، وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين في الداخل والخارج.

يقول المحلل السياسي ياسر النجار إن الحصاد الذي أعلنته وزارة الخارجية والمغتربين للنصف الأول من العام يعكس نجاح الدبلوماسية السورية في تجاوز المعوقات التي خلفها النظام البائد، وإعادة بناء العلاقات الخارجية، إلى جانب تطوير العمل القنصلي وتسهيل الخدمات المقدمة للسوريين.

وأوضح النجار في لقاء على شاشة الإخبارية، أن وزارة الخارجية تمثل الواجهة الخارجية للدولة، مشيراً إلى أن الدول كانت تراقب تطورات الأوضاع في سوريا على المستويين الداخلي والخارجي، فيما كان الشارع السوري متوجساً من واقع العلاقات التي خلّفها النظام البائد.

وأضاف أن الدبلوماسية السورية تجاوزت تلك المعوقات، وأن الشراكات السورية العربية أصبحت “قاب قوسين أو أدنى”، فيما بدأ تنفيذ بعضها على أرض الواقع، كما تجاوزت العلاقات السورية مع الدول كثيراً من العقبات، بعد أن كانت سوريا تعيش حالة من القطيعة مع معظم الدول.

وقال إن وزارة الخارجية استطاعت إعادة فتح القنصليات والسفارات، رغم أن معظم كوادرها جديدة وتحتاج إلى التدريب والتطوير لتمثيل سوريا في المحافل الدولية، معرباً عن تفاؤله بأن الدبلوماسية السورية تسير بخطوات إيجابية.

وأشار النجار إلى أن الدبلوماسية السورية تمكنت أيضاً من تجاوز التحديات المادية المرتبطة بفتح القنصليات، وعودة السفارات إلى عملها وتنظيم الدورات التدريبية.

وفي الشق القنصلي، قال إن الوزارة عملت على تذليل العقبات أمام السوريين في دول اللجوء، ولا سيما ما يتعلق بالحصول على الوثائق والأوراق الرسمية، إضافة إلى تلبية احتياجات العائدين إلى سوريا من وثائق تتعلق بأبنائهم ومدارسهم وأعمالهم والاعتراف بشهاداتهم، مؤكداً أن الوزارة حرصت على إنجاز هذه الإجراءات بأسرع وقت ومن دون معوقات أو بيروقراطية.

وأضاف أن وزارة الخارجية تؤدي دوراً في تنسيق التفاهمات بين الوزارات السورية ونظيراتها في الدول الأخرى، وفتح قنوات الاتصال بما يخدم تعزيز العلاقات المشتركة.

المصدر: الإخبارية