أعلنت مديرية الإعلام في رئاسة الجمهورية أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيجري زيارة مرتقبة إلى سوريا، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
ونقلت وكالة ” سانا” عن مديرية الإعلام في رئاسة الجمهورية، اليوم الأحد 5 تموز، أن الرئيس الفرنسي يرافقه وفد يضم مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية، في مؤشر إلى توجه الجانبين لتعزيز التعاون الاقتصادي إلى جانب الملفات السياسية.
وأوضحت المديرية أن الرئيسين أحمد الشرع والفرنسي إيمانويل ماكرون سيجريان جلسة حوار مستديرة مع الوفدين.
وبيّنت أن المباحثات ستتناول تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وآفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، في إطار الحرص المشترك على مواصلة الحوار السياسي وتعزيز العلاقات بين البلدين.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار مسار متواصل من الاتصالات والمشاورات السياسية بين دمشق وباريس، بما يعكس توجهاً مشتركاً نحو تطوير العلاقات السورية – الفرنسية وتعزيز التنسيق حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتوسيع التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استقبل ، السيد الرئيس أحمد الشرع والوفد المرافق له، في 7 أيار العام الماضي، بقصر الإليزيه في باريس، بأول زيارة يجريها الرئيس الشرع إلى أوروبا، لإجراء محادثات ثنائية تتعلق بجملة من القضايا والملفات الاقتصادية.



