قال سالي شوبط، نائب مدير إدارة أوروبا في وزارة الخارجية والمغتربين، إن المرسوم الرئاسي رقم 13 حظي بترحاب كبير من مختلف الدول، وفي مقدمتها الدول الأوروبية.
وأكد شوبط في تصريح للإخبارية الجمعة 23 كانون الثاني، أن الحكومة السورية أثبتت تعاوناً وثيقاً وعلاقات قوية مع دول القارة.
وأفاد أن معظم الحكومات الأوروبية تثني على الخطوات المتسارعة التي تنتهجها الحكومة في ملفي التعافي والاندماج.
وفيما يخص الأولويات الوطنية، أشار شوبط إلى أن الدور الأبرز للوزارة يكمن في الحفاظ على الحوار بين السوريين، مشدداً في الوقت ذاته على أن الحكومة السورية هي الجهة المخولة حصراً بمكافحة الإرهاب وتنظيم “داعش”.
وأصدر السيد الرئيس أحمد الشرع المرسوم رقم (13) لعام 2026، مساء الجمعة 16 كانون الثاني، الذي يؤكد أن المواطنين السوريين الكرد جزء أصيل من الشعب السوري.
ونصت المادة الأولى على أن المواطنين السوريين الكرد هم جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وتعد هويتهم الثقافية واللغوية جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة.
فيما نصت المادة الثانية على التزام الدولة بحماية التنوع الثقافي واللغوي، وضمان حق المواطنين الكرد في إحياء تراثهم وفنونهم وتطوير لغتهم الأم في إطار السيادة الوطنية.
كما نصت المادة الثالثة على أن اللغة الكردية تُعد لغة وطنية، ويُسمح بتدريسها في المدارس الحكومية والخاصة في المناطق التي يشكّل الكرد فيها نسبة ملحوظة من السكان، كجزء من المناهج الاختيارية أو كنشاط ثقافي تعليمي.
أما المادة الرابعة فقد ألغت كافة القوانين والتدابير الاستثنائية الناتجة عن إحصاء عام 1962 في محافظة الحسكة، وفتحت باب منح الجنسية السورية لجميع المواطنين من أصول كردية المقيمين على الأراضي السورية، بمن فيهم مكتوم القيد، مع مساواتهم التامة في الحقوق والواجبات.
في حين اعتبرت المادة الخامسة عيد “النوروز” (21 آذار) عطلة رسمية مدفوعة الأجر في أنحاء الجمهورية العربية السورية كافة، بصفته عيداً وطنياً يعبر عن الربيع والتآخي



