مسؤولة أممية: 15.6 مليون شخص في سوريا ما زالوا بحاجة إلى المساعدة الإنسانية

دول بمجلس الأمن تؤكد دعمها لمسار العدالة الانتقالية في سوريا

قالت مديرة شعبة العمليات والمناصرة في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إيديم ووسورنو: إن سوريا تقف عند منعطف حساس بعد سنوات من الأزمات الاقتصادية، مؤكدة وجود فرصة حقيقية لمساعدة السوريين على الانتقال من الاعتماد على المساعدات الطارئة إلى التعافي.

قالت ووسورنو خلال كلمتها في مجلس الأمن، الثلاثاء 21 تموز، إن عودة السوريين تعكس إصرارهم على إعادة بناء حياتهم والاستثمار في مستقبل بلدهم، مشيرة إلى أن العودة ليست خط النهاية، بل نقطة البداية لكل أسرة تعود إلى ديارها.

وعن الاحتياجات الإنسانية، أكدت أنها ما تزال هائلة، إذ يحتاج نحو 15.6 مليون نسمة إلى المساعدة الإنسانية، فيما تواجه المجتمعات المستقبلة للعائدين ضغوطاً متزايدة بسبب تضرر البنية التحتية ومحدودية الخدمات.

وشددت على أن دعم المجتمعات المحلية أمر أساسي لضمان استدامة عودة العائدين، لافتة إلى أن المنظمات الإنسانية تواصل تقديم المساعدات، إلا أن التمويل لا يواكب حجم الاحتياجات في سوريا.

ودعت ووسورنو إلى إيجاد حلول مستدامة للعقبات التي ما تزال تعترض العودة إلى الديار، مؤكدة أن سوريا بحاجة إلى جسر بين الإغاثة والتعافي، مع توفير تمويل إنساني مستدام يمكن التنبؤ به لدعم مسار التعافي.

ويأتي ذلك خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي لبحث آخر التطورات في سوريا، استمع خلالها إلى إفادة نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، بشأن المستجدات في البلاد.

المصدر: الإخبارية