أكد المدير العام لمستشفى البيروني الجامعي رضوان الأحمد أن العلاج في المستشفى مجانيّ تماماً، ولا يوجد أي جزء من مراحل علاج مرض السرطان بحاجة لدفع تكاليف، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن تأخر وصول بعض الأدوية دفع المريض إلى شرائها وهي غالباً ما تكون غالية الثمن.
وكشف الأحمد في تصريح لموقع الإخبارية عن إحضار المستشفى 66 صنفاً دوائياً منها أدوية مناعية متقدمة جداً والبدء بصرفها، مبيناً في الوقت ذاته أن استحضار الأدوية بحاجة لإجراءات الاستجرار والتي عادة ما تحتاج وقتاً.
وأرجع المدير العام للمستشفى ذلك إلى عدة عوامل، منها تغير بعض برتوكولات الاستجرار، بالإضافة لخصوصية الأدوية الورمية وغلاء سعرها.
وأوضح الأحمد أن السرطان ليس مرضاً واحداً وهناك عدة زمر علاجية كيمائية هرمونية هدفية مناعية وشعاعية، ولكل مرض علاجه حسب النوع النسيجي، غير أن نقص بعض الأدوية يلامس معظم الأورام.
وفيما يتعلق بغياب بعض الأجهزة الطبية في المستشفى، قال الأحمد: “سعينا و مازلنا نعمل على إحضار الأجهزة الحديثة مثل جهاز Pet Scan وجهاز مرنان نوعي وعدة أجهزة طبقي وزيادة عدد أجهزة المسرع الخطي الخاص بالعلاج الشعاعي”.
وأضاف الأحمد أن هذه الإجراءات بحاجة لوقت، معرباً عن تمنيه بتوافر هذه الأجهزة في المرحلة القادمة.
ويأتي كلام المدير العام لمستشفى البيروني الجامعي بعد تداول شكاوى من مرضى السرطان حول نقص أو غياب بعض الأدوية والجرعات واضطرارهم إلى تحمل نفقات العلاج.


