قتلت فتاة وأصيب شقيقها، إثر استهدافهما برصاص مجهولين في ريف إدلب، الثلاثاء 23 كانون الأول.
وقال مراسل الإخبارية، إن الفتاة وشقيقها كانا في سيارة تقلهما على طريق الدانا – ترمانين أثناء تعرضهما لرصاص مجهولين نصبوا حاجزاً بين بلدتي ترمانين وارحاب بريف حلب وأطلقوا النيران على سيارتهم بشكل مباشر.
بالمقابل فقد شهدت بلدة ترمانين استنفاراً أمنياً واسعاً وانتشاراً لقوى الأمن الداخلي بعد مقتل الفتاة ونجاة شقيقها.
وكانت بلدة الصبورة في ريف حماة الشرقي، قد شهدت السبت 20 كانون الأول، انتشاراً أمنياً مكثفاً عقب حادثة إطلاق نار عشوائي، أسفرت عن وفاة شخصين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة.
وذكرت محافظة حماة في منشور لها على وسائل التواصل الاجتماعي حينها إن قوى الأمن الداخلي عززت وجودها في أحياء البلدة ومحيط شارع السوق، بينما باشرت الجهات المختصة التحقيقات الميدانية لتحديد هوية المتورطين تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء.
وأوضحت أن الدوريات الأمنية نفذت جولات منتظمة لتأمين الشوارع والأحياء الحيوية ورفع مستوى الجاهزية، بالتوازي مع جمع الأدلة ومتابعة التحقيقات.



