الثلاثاء 9 شعبان 1447 هـ – 27 كانون الثاني 2026

ممثل سلوفينيا لدى الأمم المتحدة: الزيارة الأولى لمجلس الأمن إلى سوريا خطوة تاريخية

ممثل سلوفينيا لدى الأمم المتحدة: الزيارة الأولى لمجلس الأمن إلى سوريا خطوة تاريخية

قال الممثل الدائم لسلوفينيا لدى الأمم المتحدة، الخميس 4 كانون الثاني، إن مجلس الأمن يخطو اليوم خطوة تاريخية بأول زيارة رسمية له إلى سوريا، وذلك خلال الرئاسة السلوفينية للمجلس.

وأوضح ممثل سلوفينيا في منشور عبر منصة “إكس”، أن أعضاء مجلس الأمن التقوا السيد الرئيس أحمد الشرع وممثلي أطراف أخرى، مبيناً أن اللقاء يجسد وقفة دعم وتضامن مع الشعب السوري في هذه المرحلة الانتقالية المصيرية.

من جانبها، قالت الممثلة الدائمة للدنمارك لدى الأمم المتحدة – مجلس الأمن، كريستينا ماركوس لاسين عبر منصة “إكس” “نفذ مجلس الأمن اليوم أول بعثة زيارية له على الإطلاق إلى سوريا.

وأضافت: “بصفتها شريكاً في قيادة البعثة، رحبت الدنمارك بالتقدم المحرز خلال العام الماضي، وأعربت عن تضامنها مع الشعب السوري خلال المرحلة الانتقالية، وحثت على إطلاق عملية سياسية شاملة”.

ومن جهتها، أشارت البعثة الدائمة لجوايانا لدى الأمم المتحدة – مجلس الأمن عبر منصة “إكس” إلى الجولة التي قام بها أعضاء المجلس في حي جوبر الذي تضرر من الحرب، ولقاء الوفد بالرئيس الشرع بحضور عدد من الوزراء السوريين.

بدورها، قالت البعثة الدائمة لبنما لدى الأمم المتحدة في مجلس الأمن عبر منصة “إكس”: “شاركت بنما، ممثلةً بسعادة السفير إيلوي ألفارو دي ألبا، في بعثة مجلس الأمن إلى سوريا، مؤكدةً على ثوابت أساسية لبناء السلام: الحوار الجاد، وحماية المدنيين، وتمكين المرأة، واحترام سيادة الدولة، انسجاماً مع القرار الأممي 2254، وذلك من أجل السعي نحو سلامٍ عادلٍ ومستدام”.

واستقبل السيد الرئيس أحمد الشرع، الخميس ٤ كانون الأول، ممثلي أعضاء مجلس الأمن الدولي في قصر الشعب في دمشق، في زيارة نادرة ومفصلية تزامناً مع الذكرى الأولى لتحرير سوريا.

وأفاد مراسل الإخبارية بأن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني وعدداً من الوزراء كانوا أيضاً في استقبال ممثلي أعضاء مجلس الأمن.

وزار أعضاء الوفد حي جوبر الدمشقي للاطلاع على حجم الدمار الذي طاله جراء قصف النظام البائد، كما زاروا برفقة مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي ونائبة المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا نجاة رشدي، عدداً من الأماكن التاريخية والتراثية في دمشق القديمة، منها فندق بيت الوالي بباب توما والجامع الأموي.

المصدر: الإخبارية