أكد مندوب سوريا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، محمد كتوب، أن سوريا قدمت إحاطة تقنية في المنظمة لعرض أهداف فريق عمل “أنفاس الحرية” الدولي الذي تقوده سوريا للقضاء على بقايا برنامج الأسلحة الكيميائية لحقبة النظام البائد.
وأوضح كتوب في منشور عبر صفحته الرسمية على منصة “لينكد إن”، أنه ترأس الجلسة بمشاركة سفراء الدول الأعضاء في فريق العمل، إلى جانب المدير العام للمنظمة، مشيراً إلى أن مستوى التفاعل كان مشجعاً ويعكس اهتماماً دولياً بدعم سوريا في هذا الملف.
وأشار إلى أن المبادرة تهدف إلى تحديد وتدمير ما تبقى من البرنامج الكيميائي المرتبط بحقبة النظام البائد، ضمن إطار من التعاون مع الشركاء الدوليين وتحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وقال كتوب خلال الجلسة: ” “يصادف هذا الأسبوع ذكرى اثنين من أكثر الهجمات الكيميائية وحشية في سوريا: خان شيخون في 4 نيسان 2017، ودوما في 7 نيسان 2018″.
وأضاف: ” دوما هي مدينتي، وقد اجتمع أهلها يوم أمس لإحياء ذكرى الضحايا؛ تكريماً لذكراهم، ولتضحيات الفرق الطبية وفرق الإنقاذ، ولشجاعة الشهود.
وأكد كتوب أنه على مدى 14 عاماً، آمن الشعب السوري بأن لا شيء مستحيل، وقد أثبت ذلك، مشيراً إلى أن إطلاق فريق عمل “أنفاس الحرية”، هو خطوة للأمام بهدف تحديد وتدمير أي بقايا من برنامج الأسلحة الكيميائية للنظام البائد.
وفي 19 آذار الفائت، كشف كتوب عن إطلاق سوريا بالتعاون مع كندا وفرنسا وألمانيا وقطر وتركيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة فرقة عمل “أنفاس الحرية”؛ بهدف تحديد وتدمير بقايا برنامج الأسلحة الكيميائية التابع لنظام البائد.
وأوضح كتوب في تدوينة له على منصة “إكس” حينها، أن تدشين الفرقة جاء ثمرة أشهر من التنسيق المكثف بين خبراء الدول المشاركة، حيث تطور العمل من اتصالات أولية إلى شراكة منظمة وخطط عمل ملموسة.


