تواصل كوادر مديرية المنشآت والصيانة في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تنفيذ أعمال إنشاء وتجهيز البنية التحتية الدائمة في منفذ التنف الحدودي، ضمن خطة متكاملة تهدف إلى إنشاء منفذ حديث يواكب أعلى المواصفات الفنية والهندسية.
وتشمل الأعمال الجارية، بحسب ما نشرت الهيئة عبر معرفاتها الرسمية، الإثنين 6 تموز، ترحيل الأنقاض من كامل حرم المنفذ، وإنشاء الأساسات الخاصة بسكن الموظفين والمرافق الخدمية، وحفر بئر مياه ارتوازية، وتجهيز قبانين لساحتي الصادر والوارد، إلى جانب البدء بتجهيز أربع صالات لاستقبال المسافرين.
وأكدت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك استمرار العمل التشغيلي في منفذ التنف الحدودي من خلال المرافق المؤقتة التي جُهزت لضمان عدم انقطاع حركة العبور، مبينة أن الأعمال متواصلة على مدار الساعة لتسريع وتيرة الإنجاز.
ويعد منفذ التنف أحد أهم المنافذ الحدودية الاستراتيجية في سوريا، نظراً لموقعه على الطريق الدولي الرابط مع العراق ودول الخليج العربي، وما يؤديه من دور محوري في حركة الترانزيت والنقل البري، الأمر الذي يجعله أحد أهم الممرات التجارية البرية في المنطقة.
وتستمر حركة الترانزيت والتبادل التجاري عبر المنفذ بصورة اعتيادية من خلال المنشآت المؤقتة التي تم تجهيزها مسبقاً، ريثما تُستكمل أعمال إنشاء البنية التحتية الجديدة، بما يضمن تقديم خدمات أكثر كفاءة، ورفع الطاقة التشغيلية للمنفذ بما يواكب النمو المتوقع في حركة التجارة والنقل خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي أعمال تطوير وصيانة منفذ التنف الحدودي ضمن خطط الهيئة العامة للمنافذ والجمارك الهادفة إلى تحديث وتطوير مختلف المنافذ الحدودية في سوريا، ورفع كفاءتها التشغيلية والخدمية بما ينسجم مع متطلبات المرحلة المقبلة.
وكان مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك مازن علوش، أعلن في نهاية آذار الماضي، إعادة افتتاح منفذ التنف الوليد الحدودي بين سوريا والعراق، وذلك في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.




