أكد وزير الدفاع الأمريكي، الخميس 19 آذار، أن الولايات المتحدة الأمريكية ضربت أكثر من 7 آلاف هدف في إيران، مشيراً إلى أن ضربات اليوم ستكون الأضخم على الإطلاق.
وقال الوزير: “إن الهدف هو تدمير منصات الصواريخ والقاعدة الصناعية لإيران، ومنعها من امتلاك سلاح نووي. إيران بلد مترامي الأطراف، وقد حولت موارد الدولة لتصنيع الصواريخ والمسيّرات، نحن ننتصر بحسب شروطنا ووفق أهدافنا”، وفقاً لما نقلته قناة الجزيرة.
وأشار إلى أن الهجمات الإيرانية على القوات الأمريكية تراجعت بنسبة 90 بالمئة، وأن الضرر ألحق بأكثر من 120 سفينة إيرانية. مؤكداً أن “الصناعة الرئيسية في إيران تقوم على الأذرع الإرهابية التي ترعاها الدولة، وعلى العالم والشرق الأوسط وحلفائنا غير المتعاونين في أوروبا أن يشكروا الرئيس ترامب”.
وفي سياق متصل، قال رئيس هيئة الأركان الأمريكية: “إن القيادة المركزية تعمل وفق الخطة لتحقيق أهداف العملية العسكرية في إيران، ولم تحدد مهلة زمنية معينة لانتهاء المهمة هناك. نحن حازمون بشأن قدرات إيران الباليستية ونواصل القضاء عليها”.
وأوضح رئيس الأركان أنه تم إلقاء قنابل خارقة للتحصينات لتدمير صواريخ كروز إيرانية مضادة للسفن، لافتاً إلى أن مقاتلات “إيه-10” دخلت الأجواء الجنوبية لإيران، وأن المقاتلات أصبحت تدخل المجال الجوي الإيراني بشكل أعمق.
ولفت رئيس الأركان إلى أن مروحيات “أباتشي” تهاجم الميليشيات المدعومة من إيران في العراق، ويجري العمل حالياً على استهداف وتدمير الزوارق الهجومية السريعة في مضيق هرمز.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد دافع عن قراره بضرب إيران، خلال مؤتمر صحفي الأربعاء 18 آذار، مؤكداً أن العملية العسكرية الحالية حالت دون امتلاك طهران سلاحاً نووياً.




