حذر مدير العلاقات العامة في وزارة الإعلام علي الرفاعي، الإثنين 16 آذار، من انتشار صفحات ومصادر مضللة تبث أخباراً مغلوطة بطريقة ممنهجة بهدف خلق انقسام وشرخ بين المجتمع والدولة.
وأكد الرفاعي في منشور عبر صفحته على منصة فيسبوك، ضرورة التعامل بحذر مع أي خبر يقرأ أو يسمع والتأكد دائماً من مصدره قبل مشاركته وتداوله، مشدداً على أن الوعي المجتمعي يشكل خط الدفاع الأول ضد التضليل.
وقدم نصائح لتجنب الوقوع ضحية الشائعات منها: التحقق دائماً من مصدر الخبر، وتفضيل الصفحات الرسمية، والموثوقة، وعدم مشاركة الأخبار قبل التأكد من صحتها والبحث عن مصادر متعددة للخبر نفسه.
وقال: “نحذر من الأخبار ذات العناوين الصادمة أو المغرية للنزاع، فهي غالباً مضللة واستخدم المنطق قبل الانفعال ولا تسمح للعواطف بأن توجهك وأبلغ عن الصفحات أو المنشورات المضللة عند التأكد من أنها تنشر شائعات”.
وأكد أن التعاون بين الوعي والحذر يحمي المجتمع من الفتن والشائعات ويصون استقراره.
وتواصل وزارة الإعلام جهودها المضاعفة لوقف توليد الحسابات الجديدة، التي وصلت مؤخرا إلى نحو 10 آلاف حساب يومياً.
ودعا وزير الإعلام حمزة المصطفى في وقت سابق، المواطنين إلى توخّي الحذر في ظل تصاعد حملة من الأخبار المضللة التي تستهدف السوريين.
وأكد المصطفى في تغريدة له عبر منصة “X”، على أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية في التحقق والحصول على المعلومات، مشدداً على ضرورة التمييز بين الحقيقة والشائعات التي يجري ترويجها.
وأضاف المصطفى في تغريدة أخرى على المنصة ذاتها، أن سوريا تواجه استمرار العقوبات الأمريكية التي تعيق العلاقة مع منصات التواصل الاجتماعي، رغم توقيع الرئيس ترامب سابقاً على أمر تنفيذي يتيح تخفيفها.
وتابع، “تُعرقل هذه العقوبات التواصل المباشر مع تلك المنصات، خصوصاً في ما يتعلق بمكافحة حملات التضليل والشائعات، وقد كشفت الإحصائيات الأولية عن وجود نحو 300 ألف حساب فاعل ينشر محتوى مضللاً، ويتوزع على أربع دول رئيسية فيما يتخذ المحتوى المضلل أشكالاً متعددة، ويظهر أحياناً مؤيداً للدولة بينما يروّج لخطابات تقسيمية




