نظمت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات، برعاية الوزير عبد السلام هيكل، حفلاً رسمياً في دمشق، أعلنت خلاله فوز مجموعة “زين” بالرخصة الجديدة لتشغيل خدمات الخليوي في سوريا، بديلاً عن شركة “MTN”، بحضور عدد من الوزراء والشخصيات الرسمية وممثلي الجهات المعنية.
وقال مراسل الإخبارية إن الحفل تضمن عرضاً لمسار منح الرخصة وآلية المنافسة، وصولاً إلى إعلان النتائج، إلى جانب استعراض خطط الاستثمار والتوسع في التغطية، ورؤية المرحلة المقبلة لتطوير قطاع الاتصالات الخليوية في سوريا.
ومن جهته، قال مدير قطاع الاتصالات في الصندوق السيادي وسيم صبري، إنه تم الانتهاء من تسوية ملف شركة “MTN” بما يحفظ حقوقها كاملة رغم أن الحكم القضائي لم يكن لصالحها، بهدف توجيه رسالة واضحة بأن سوريا الجديدة تحترم المستثمرين وتحمي حقوقهم.
وأشار صبري إلى أن دخول مزود جديد إلى السوق السورية يُعد خطوة لمنع الاحتكار وفتح باب المنافسة العادلة، بما ينعكس مباشرة على جودة خدمة الاتصالات وتجربة المواطن السوري.
ولفت إلى أن الوزارة ابتعدت عن الحلول الشكلية أو المؤقتة، وبحثت عن شركة عالمية قادرة على تطوير قطاع الاتصالات ونقل الخبرات إلى السوق السورية ورفع مستوى الخدمات.
وأكد أن وجود منافس جديد إلى جانب شركة “سيريتل” يخلق توازناً صحياً في السوق ويدفع الجميع نحو تحسين الأداء والكفاءة، بما ينعكس إيجاباً على المواطنين.
وبين أن العمل يجري بالتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة لضمان دخول المستثمر الجديد وفق مسار قانوني وتنظيمي واضح يحمي الدولة والمستخدم والمستثمر.
وشدد صبري على أن قطاع الاتصالات سيكون أحد أبواب عودة الثقة بالاقتصاد السوري، مؤكداً أن رسالتهم للمستثمرين أن السوق مفتوحة لمن سيضيف قيمة حقيقية للسوريين.




