أعلنت وزارة الداخلية، الجمعة 3 تموز، إلقاء القبض على اللواء السابق علي صالح ذياب الذي كان أحد الضباط البارزين في المنظومة العسكرية والأمنية خلال عهد النظام البائد.
وأوضحت الوزارة أن السجلات الأمنية تشير إلى أن ذياب شغل منصب رئيس فرع الأمن العسكري في القامشلي بين عامي 2008 و2018، مشيرة إلى أن اسمه ارتبط بارتكاب انتهاكات وجرائم ممنهجة، إضافة إلى علاقاته مع عدد من أبرز قادة الأجهزة الأمنية آنذاك.
وأضافت الوزارة أن التحقيقات الأولية تشير إلى مسؤوليته عن ملاحقة واعتقال أعداد كبيرة من الشباب في محافظتي الحسكة والقامشلي، قبل نقلهم إلى فرعي فلسطين وسجن صيدنايا العسكري.
وألقت قوى الأمن الداخلي في محافظة حلب، الثلاثاء 30 حزيران الماضي، القبض على المدعو ياسر بلال أبو محمود، أحد فلول النظام البائد، عقب عمليات رصد مكثفة ومتابعة دقيقة.
وأظهرت التحقيقات حينها أن الموقوف تولى مسؤولية حاجز الأشرفية لمدة 5 سنوات، وتورط في تنفيذ عمليات اعتقال تعسفية واسعة بحق المواطنين آنذاك، بحسب ما نشرته وزارة الداخلية عبر منصاتها الرسمية.
وكانت إدارة مكافحة الإرهاب قد تمكنت، في 7 حزيران الماضي، من إلقاء القبض على المجرم غسان عساف، الذي شغل منصب مدير مكتب المجرم سهيل الحسن برتبة مساعد أول في أجهزة النظام البائد.
وأوضحت الداخلية أن المتورط شارك في ارتكاب مجازر مروعة بحق المدنيين في ريف حلب الغربي، إضافة إلى استمراره، بعد تحرير البلاد، في العمل التخريبي ضد الدولة، عبر تجنيد الخلايا الإرهابية، والوقوف خلف تفجيرات استهدفت الأمن العام ومؤسساته.


