قالت وزارة الدفاع التركية، الخميس 15 كانون الثاني، إنها مستعدة لتقديم الدعم اللازم لسوريا في حربها ضد التنظيمات الإرهابية التي تعبث بأمن واستقرار البلاد، وذلك في حال طلبت الدولة السورية ذلك.
وشددت الوزارة على أنها لا ترى أمن سوريا منفصلاً عن أمن تركيا، مؤكدة التزامها بمبدأ “دولة واحدة وجيش واحد” يجمع بين البلدين.
وأشارت الوزارة إلى أن العملية التي نفذها الجيش العربي السوري في حلب ضد تنظيم “قسد” جاءت انطلاقاً من مبدأ المساواة بين مكونات الشعب السوري.
وكان وزير الدفاع التركي يشار غولر، قد أعلن في 12 كانون الأول، أن بلاده مستعدة لتقديم الدعم لسوريا في مجال مكافحة الإرهاب، مشدداً على أن موقف أنقرة واضح وحازم برفض اندماج “قسد” كوحدة كاملة ضمن الجيش السوري، واصفاً ذلك بأنه “أمر غير مقبول على الإطلاق”.
كما أوضح المتحدث الإعلامي باسم وزارة الدفاع التركية، زكي أكتورك، في وقت سابق، أن الحكومة السورية تواصل، من خلال مؤسساتها، جهودها الحثيثة لإعادة بناء الاستقرار والأمن في البلاد، مؤكداً أن تركيا عازمة على مواصلة تعاونها الوثيق مع سوريا.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب محاولات تنظيم “قسد” زعزعة أمن واستقرار سوريا، وتهديد وحدتها، من خلال حشد مجاميع عسكرية على جبهة دير حافر، وتعريض حياة المدنيين للخطر.



