أطلقت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث بالتعاون مع محافظة حماة، الأحد 1 آذار، أكبر حملة لإزالة مخلفات الحرب في مدينة اللطامنة شمالي حماة، ضمن خطة وطنية تهدف إلى إعادة إحياء المناطق المتضررة وتهيئتها لعودة الأهالي.
وقال مراسل الإخبارية إن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، ومحافظ حماة عبد الرحمن السهيان، شاركا إلى جانب عدد من الفعاليات الأهلية والمجتمعية في إطلاق الحملة، التي تستهدف رفع الأنقاض ومعالجة آثار الدمار في مناطق الغاب ومحردة وصوران وسلمية بريف حماة.
ومن جهته، قال الوزير رائد الصالح في تصريح عبر منصة “إكس”: “في إطار خطتنا الوطنية المستمرة لرفع الأنقاض في المدن والمناطق المتضررة، والتي بدأنا تنفيذها في محافظتي اللاذقية وإدلب، ننتقل اليوم إلى حماة، حيث أطلقنا مشروعاً لإزالة الأنقاض في جميع مناطق المحافظة، بالتعاون مع المحافظة”.
وأضاف أن المشروع يبدأ 1 آذار، ويستمر لمدة 6 أشهر، ضمن مسار متكامل يهدف إلى تعزيز الاستقرار، وتسريع التعافي، وتمكين الأهالي من العودة إلى مناطقهم بشكل آمن ومنظم.
ويأتي هذا المشروع استكمالاً للجهود السابقة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في رفع الأنقاض، حيث سبق أن نفذت حملات مماثلة في مناطق متعددة، ضمن الخطة الوطنية الشاملة لرفع الأنقاض، وتحسين البنية التحتية، وإعادة تأهيل الخدمات الأساسية في المناطق المتضررة.
وسبق أن أطلقت مديرية الخدمات الفنية في حماة بالتنسيق مع إدارة منطقة محردة حملة تنظيف وإزالة أنقاض شملت أكثر من 10 قرى في منطقة محردة، وذلك ضمن حملة “حماة تنبض من جديد”.
واستهدفت الحملة التي انطلقت مطلع حزيران الماضي قرى وبلدات كرناز، الجبين، تل ملح، التريمسة، الجديدة، المجدل، معرزاف، الكرامة، إضافة إلى مزارع أخرى مجاورة.



