قال وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو إن المرسوم /13/ لعام 2026 يمثل انتقالاً نوعياً في الإطار التاريخي للتعامل مع القضية الكردية في سوريا.
وأشار تركو في تصريحات للإخبارية، الخميس 29 كانون الثاني، إلى أن هذا المرسوم يمثل ترسيخ مبدأ المواطنة القائم على الحقوق والواجبات في بناء سوريا الجديدة.
وأكد تركو أن الوزارة بدأت بخطوات تنفيذ المرسوم من حيث إعداد المناهج والكوادر لتشمل جميع الجغرافية بما فيها شرق سوريا.
وأوضح أن وزارة التربية تعمل منذ اللحظة الأولى على أن تكون المدرسة مساحة للانتماء الوطني وليست للتمييز والإقصاء.
ولفت إلى أن المركز الوطني لتطوير المناهج بدأ بإعداد المحتوى التعليمي للغة الكردية لجميع المراحل التعليمية.
وأعلنت وزارة التربية والتعليم، في 17 كانون الثاني الجاري، صدور تعليماتها التنفيذية لتطبيق أحكام المرسوم رقم 13 لعام 2026، الذي يكرس اعتبار المواطنين الكرد مكوناً أصيلاً من الشعب السوري، ويؤكد أن هويتهم الثقافية واللغوية جزء من الهوية الوطنية السورية المتعددة ضمن إطارها الموحد.
وأوضحت الوزارة أن هذه التعليمات تأتي استجابة مباشرة للمرسوم الذي أصدره السيد الرئيس أحمد الشرع في 16 من الشهر الجاري، والرامي إلى حماية الحقوق الثقافية واللغوية وتعزيز التنوع الثقافي بما ينسجم مع متطلبات الوحدة الوطنية.



