أكد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الإثنين 30 آذار، خلال اجتماع “الطاولة المستديرة للاقتصاد السوري الألماني”، ضرورة منح السوريين الفرصة الكاملة، مع تقديم الدعم اللازم لضمان استثمارها على النحو الأمثل.
وشدد على أن بناء دولة قائمة على الأمن والحرية والعيش بكرامة يعد مهمة أساسية ومحورية، مشيراً إلى إدراكه لطبيعة المرحلة التي يمر بها أي مجتمع يخرج من ظروف معقدة، مؤكداً أن التنوع في سوريا يمثل عنصر قوة، داعياً إلى استثماره والمضي في مسار المصالحة ومعالجة تداعيات الماضي.
ولفت الوزير الألماني إلى أهمية بناء اقتصاد فاعل، معتبراً أن سوريا تمتلك مقومات كبيرة كموقع استراتيجي يربط بين أوروبا ودول الخليج ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ، مؤكداً استعداد ألمانيا للقيام بدور داعم في مسار التنمية الاقتصادية، بحسب ما نشرت الخارجية الألمانية عبر منصة “إكس”.
وكان السيد الرئيس أحمد الشرع، قد عقد في وقت سابق من اليوم، اجتماعاً على طاولة مستديرة مع عدد من ممثلي الشركات الألمانية، بحضور وزراء الخارجية والمغتربين والاقتصاد والطاقة والطوارئ وإدارة الكوارث.
وذكرت رئاسة الجمهورية عبر منصاتها الرسمية أن الشركات قدمت عروضاً في عدد من القطاعات الاقتصادية، شملت الطاقة والتمويل والأمن والتحول الرقمي، فضلاً عن البناء والرعاية الصحية والخدمات اللوجستية.
وأضافت الرئاسة أن الاجتماع شهد توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين الجانب السوري وعدد من الشركات المشاركة.




