أكد وزير الداخلية أنس خطاب، أن عناصر الوزارة يواصلون متابعتهم الدقيقة لكافة الأنشطة الإرهابية الممتدة من جبال الساحل وصولاً إلى محافظات المنطقة الشرقية.
وأوضح وزير الداخلية، الثلاثاء 24 شباط، أن تنظيم داعش يحاول، في ظل حالة من اليأس، استغلال شبان صغار مغرر بهم لاستهداف النجاحات الأمنية التي تحققت في المنطقة الشرقية، بعد حالة الفرح التي عاشها الأهالي نتيجة دخول الأمن والاستقرار إليها، وأكد أن الأجهزة الأمنية مستمرة في مداهمة أوكار التنظيم وتعقب عناصره.
وأضاف أن الأجهزة الأمنية تواصل ملاحقة عناصر تنظيم داعش وفلول النظام البائد وميلشياته، مشيراً إلى أن الوزارة لن تتوقف عن مواجهة أي تهديد يستهدف أمن الوطن والمواطنين في مختلف أنحاء سوريا.
وفي تغريدة نشرها عبر منصة “إكس”، قال الوزير خطاب: “من جبال الساحل الأشم إلى سهول المنطقة الشرقية بمحافظاتها الثلاث، لا تتوقف محاولات بعض الخارجين عن القانون العبث بأمن المنطقة واستقرارها، سواء من فلول النظام البائد وميلشياته أو من تنظيم داعش وعصاباته”.
وأشار إلى أن عناصر القوات الأمنية قدموا أرواحهم خلال اليومين الماضيين دفاعاً عن أمن المواطنين وسلامتهم، مؤكداً أن هذه التضحيات تمثل أسمى صور التفاني في سبيل حماية الوطن، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.
وجاءت تغريدة وزير الداخلية عقب تفكيك قوى الأمن الداخلي لخلية إرهابية تابعة لتنظيم داعش كانت قد استهدفت أحد الحواجز المنتشرة في محافظة الرقة خلال اليومين الماضيين.



