أقدمت قسد على اعتقال العشرات من الأهالي، الأربعاء 21 كانون الثاني، وذلك بعد أقل من يوم على مهلة وقف إطلاق النار.
وصرح وزير الدفاع مرهف أبو قصرة، بحسب ما نشرته الوزارة، أن قسد بدأت، بعد أقل من يوم على مهلة وقف إطلاق النار، بتنفيذ عمليات اعتقال تعسفية في محافظة الحسكة.
وأكد الوزير في تصريحه أن قيام قسد باعتقال العشرات من أهالي المحافظة يشكل تهديداً مباشراً لوقف إطلاق النار.
وشدّد أبو قصرة على ضرورة إيقاف هذه الاعتقالات فوراً، داعياً إلى الإفراج عن جميع الأهالي الذين تم اعتقالهم تعسفياً.
وأعلنت وزارة الدفاع، مساء الثلاثاء 20 كانون الثاني، وقف إطلاق النار في جميع قطاعات عمليات الجيش العربي السوري لمدة أربعة أيام، وذلك عقب إعلان رئاسة الجمهورية التوصل إلى تفاهم مشترك بين الحكومة السورية وقسد حول عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل محافظة الحسكة.
وقالت رئاسة الجمهورية العربية السورية اليوم إن القوات السورية، في حال إتمام الاتفاق، لن تدخل مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي، وستبقى على أطرافهما، على أن تتم لاحقاً مناقشة الجدول الزمني والتفاصيل الخاصة بالدمج السلمي لمحافظة الحسكة، بما في ذلك مدينة القامشلي.
وفيما يتعلق بالقرى الكردية، أكدت الرئاسة أن القوات العسكرية السورية لن تدخل تلك القرى، وأنه لن تتواجد فيها أي قوات مسلحة باستثناء قوات أمن محلية من أبناء المنطقة، وفقاً للاتفاق.



