قفزت أسعار النفط ثلاثة بالمئة، الإثنين 20 تموز، إذ تجاوز خام برنت 90 دولاراً للبرميل، في ظل توسيع الولايات المتحدة وإيران نطاق الهجمات في الشرق الأوسط، الأمر الذي عرقل مرور شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز.
وبحسب ما نشرت وكالة “رويترز“، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 2.69 دولاراً، أو 3.05 بالمئة، إلى 90.79 دولاراً، مسجلة أعلى مستوى لها منذ 11 حزيران الماضي، ومواصلة مكاسبها بعد ارتفاعها 15.9 بالمئة الأسبوع الماضي، وهو أكبر ارتفاع أسبوعي لها منذ نيسان الفائت.
وارتفعت أسعار النفط بأكثر من أربعة بالمئة الجمعة الماضية، مسجلة أعلى مستوياتها في أكثر من شهر.
وكان وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت قال أمس الأحد: “نعمل حالياً على ضمان تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز بتعاون إيراني أو من غيره”، مؤكداً أن الرئيس دونالد ترامب يبحث دائماً عن مخرج دبلوماسي ويريد إنهاء الأمر باتفاق.
وتواصل الولايات المتحدة تنفيذ موجة جديدة من الضربات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، في إطار عملياتها المستمرة لليلة التاسعة على التوالي، بحسب ما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، ويتزامن ذلك مع استمرار تهديد طهران بمنع تصدير النفط عبر مضيق هرمز، محذرة السفن من دخول المسار المزروع بالألغام.
وفيما يتعلق بإمكانية تأثر سوريا بارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالمياً وبسلاسل الإمداد، أكد الناطق الرسمي باسم اللجنة الدائمة لتحديد أسعار المواد البترولية والثروات المعدنية موسى جبارة، في 16 تموز الجاري، أن اللجنة تجري مراجعة يومية تشمل أسعار النفط والمشتقات النفطية في الأسواق العالمية، وتكاليف الشراء والتوريد والنقل والتخزين والتشغيل، إضافة إلى سعر الصرف وسائر المؤشرات الاقتصادية والفنية.
وبيّن أنه بناءً على هذه المعطيات، يتم تحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى تعديل الأسعار أو الإبقاء عليها دون تغيير، مؤكداً أن أي ارتفاع في الأسعار العالمية لا يعني بالضرورة انعكاساً مباشراً أو فورياً على الأسعار المحلية.
وقال الناطق الرسمي إن اللجنة تتابع بشكل مستمر تطورات أسواق الطاقة الإقليمية والعالمية وتأثيرها المحتمل على سلاسل الإمداد وحركة التوريد.
