قال مدير مديرية الأمن في محافظة السويداء سليمان عبد الباقي، إن “العصابات وميليشيات الحرس اللاوطني ما زالت لليوم الثالث تقوم بالخرق واستهداف مناطق تواجد قوى الأمن الداخلي بالمحافظة”.
وأضاف عبد الباقي في منشور على حسابه في فيسبوك، الجمعة 14 تشرين الثاني، أن “التعليمات حاسمة من قائد الأمن الداخلي بالمحافظة، بأن يكون الرد فقط على مصادر النيران بعد التثبيت والتصوير وتوثيق الخرق الذي يحصل”.
وتابع: “نؤكد لأهلنا المدنيين والفصائل الشريفة التي همها الدفاع عن أرضها وعرضها، لا تنجروا وراء الشائعات والكذب أن الأمن يقوم بالخرق واستهدافكم، هذه الأخبار كاذبة ونحن على إطلاع بأي نقطة يحصل فيها اشتباك”.
وأكد عبد الباقي أن قوات الأمن الداخلي تقوم بالحفاظ على سلامة المدنيين وأمنهم وحمايتهم وعدم التصعيد للتأكيد على سلامة المدنيين، مشدداً على أن الدولة السورية هي الضامن لبسط الأمن والاستقرار في المحافظة.
وختم مدير مديرية الأمن بالقول:” أكدنا لأهلنا والجميع أن الدم لا يجر غير الدم والفتنة أشد من القتل وأيدينا ممدودة للشرفاء”.
وكان مصدر أمني قد قال للإخبارية مساء أمس الخميس، إن العصابات المتمردة في محافظة السويداء استهدفت مواقع للقوى الأمنية في ريف المحافظة.
ونشرت الإخبارية جانباً من الهجوم الذي شنته العصابات المتمردة في السويداء على أحد المحاور التي تتمركز بها قوى الأمن الداخلي في المنطقة.
وقالت قيادة الأمن الداخلي في محافظة السويداء للإخبارية، إن العصابات المتمردة في السويداء جددت لليوم الثالث على التوالي خروقات وقف النار وقصفت مواقع في ريف المحافظة ما أدى لوقوع مصابين من قوى الأمن.
وحمّلت قيادة الأمن الداخلي العصابات المتمردة الخرق المتكرر لوقف النار في السويداء والجهات التي تعمل على زعزعة الاستقرار في المحافظة.
وأكدت القيادة أن قوى الأمن الداخلي أحبطت عدداً من محاولات التقدم التي شنتها العصابات المتمردة من عدة محاور في المنطقة.
من جانبه، أدان محافظ السويداء مصطفى البكور، اعتداءات الفصائل المسلحة غير المنضبطة على نقاط فضّ النزاع وقوى الأمن الداخلي في ريف المحافظة الغربي والشمالي، معتبراً إياها محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار.
وأكد البكور أن هذه التصرفات لا تعبّر إلا عن مصالح ضيقة ونزعة نحو الفوضى والنهب، مشدداً على أنها تتنافى مع قيم أهالي السويداء ومكانتهم الوطنية، وفق ما نشر عبر قناته في تطبيق تلغرام.
ودعا البكور أبناء المحافظة إلى الوقوف في وجه هذه الممارسات، ومنع كل من يحاول العبث بأمن الناس أو التلاعب بمصيرهم، معتبرًا أن الأمن مسؤولية جماعية، وحماية المجتمع واجب على كل فرد شريف.



