توالت الإدانات العربية والدولية للتفجير الإرهابي الذي استهدف مقهى في منطقة الحجاز بالقرب من القصر العدلي في العاصمة دمشق، الخميس 2 تموز، وأسفر عن استشهاد 9 مدنيين وإصابة 20 آخرين، وفق ما أعلنت وزارتي الصحة والداخلية.
إدانة أممية
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه العميق إزاء الانفجار، مؤكداً رفض استهداف المدنيين تحت أي ظرف.
وقال المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك إن غوتيريش تقدم بخالص التعازي لأسر الضحايا، وجدد التأكيد أن الهجمات التي تستهدف المدنيين أمر غير مقبول على الإطلاق، مشدداً على ضرورة محاسبة المسؤولين عنها.
كما أدان نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني، التفجير في دمشق، مؤكداً ضرورة تقديم الجناة إلى العدالة أياً كانوا، ومعرباً عن تعازيه لعائلات الضحايا وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.
تضامن مع سوريا
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية التركية الهجوم، مؤكدة أن أفضل رد على المحاولات الرامية إلى عرقلة مسار الاستقرار والأمن المستدام في سوريا سيكون بالحفاظ على وحدة السوريين وتضامنهم.
وأدانت الحكومة الألمانية الهجوم الإرهابي، وقال مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية الألمانية كليمنس هاخ، إن ألمانيا تقف متضامنة بقوة مع سوريا في هذا اليوم الحزين، معرباً عن تعاطفه مع الضحايا وأسرهم.
بدروها، أدانت السفارة اليابانية في سوريا معربة، معربة عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
إدانات عربية
وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، التفجير الذي استهدف مقهى قرب القصر العدلي بدمشق، مؤكداً وقوف الجامعة الكامل مع الحكومة السورية في مواجهة الإرهاب، ودعمها لجهود مكافحة الإرهاب والحفاظ على أمن واستقرار سوريا.
الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، أدان أيضاً التفجير الإرهابي، مؤكداً تضامن المجلس الكامل مع سوريا ورفضه الثابت لكافة أشكال العنف والإرهاب والأعمال التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.
كذلك، أدانت رابطة العالم الإسلامي التفجير الإرهابي، مؤكدة تضامنها مع سوريا في مواجهة ما يهدد أمنها واستقرارها.
وجدد الأمين العام للرابطة الشيخ محمد بن عبد الكريم العيسى، رفض الرابطة للعنف والإرهاب بكافة أشكاله وذرائعه.
وفي السياق ذاته، أصدر الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب بياناً أدان فيه العمل الإرهابي الذي استهدف العاصمة دمشق، مؤكداً تضامنه الكامل مع الشعب السوري، وداعياً المنظمات النقابية العربية والدولية إلى إدانة هذه الجريمة والتكاتف لمواجهة الإرهاب.
كما أدانت وزارة الخارجية المصرية التفجير، مؤكدة رفضها الكامل لكافة أشكال العنف والإرهاب، وتقدمت بخالص التعازي إلى سوريا حكومة وشعباً وإلى أسر الضحايا.
رفض جميع أشكال العنف والإرهاب
من جانبها، أدانت دولة قطر التفجير، مؤكدة موقفها الثابت الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية مهما كانت الدوافع والأسباب، ومعربة عن تعازيها للحكومة والشعب السوري.
بدورها، أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية التفجير الإرهابي، مؤكدة تضامن المملكة الكامل مع سوريا ورفضها جميع أشكال العنف والإرهاب التي تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار، ومجددة دعمها لأمن سوريا واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها.
كما أعربت وزارة الخارجية العراقية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير الإرهابي، مؤكدة تضامن العراق الكامل مع سوريا ورفضه القاطع لكافة الأعمال الإرهابية التي تستهدف المدنيين والأماكن العامة.
وأيضاً، أدانت دولة الكويت التفجير في دمشق، مؤكدة موقفها الثابت الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية، ومعربة عن خالص تعازيها لأسر الضحايا ولحكومة وشعب الجمهورية العربية السورية.
تأكيد على ترسيخ الأمن والاستقرار
على الصعيد المحلي، أدانت الجمهورية العربية السورية التفجير الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد 9 مدنيين وإصابة آخرين، مؤكدة أن هذا العمل الجبان لن يثنيها عن مواصلة جهودها في حماية المواطنين وترسيخ الأمن والاستقرار والقضاء على الإرهاب.
كما أكدت وزارة العدل أن هذه الأعمال الإجرامية لن تنجح في زعزعة الأمن والاستقرار، وأن مرتكبيها سيحاسبون وفق أحكام القانون.
وأدانت نقابة المحامين في سوريا التفجير الذي استهدف منطقة مدنية مجاورة للقصر العدلي، معتبرة أنه اعتداء صارخ على أمن المواطنين ومحاولة للنيل من استقرار البلاد، ومشددة على ضرورة كشف ملابساته وملاحقة المسؤولين عنه.

