تتواصل أعمال صيانة المتحلق الجنوبي وتأهيله في دمشق، ضمن خطة المحافظة لتطوير أحد أهم المحاور المرورية في العاصمة، والتي تشمل إعادة تأهيل الطريق والبنية التحتية، بالتزامن مع تنفيذ تحويلات مرورية وإغلاق عدد من الأنفاق ضمن مراحل المشروع.
إنجاز أكثر من 3 كيلومترات
أكد مدير مديرية دوائر الخدمات في محافظة دمشق أحمد الفارس، في تصريح لموقع الإخبارية، أن أعمال المشروع حققت تقدماً ملحوظاً في الفترة الأخيرة، إذ أنجز نحو 3.5 كيلومترات من أعمال الأرصفة والأطاريف.
وأشار إلى أن أعمال التزفيت مستمرة، إذ جرى تزفيت أكثر من كيلومترين بطبقتين إسفلتيتين، بسماكة 6 سنتيمترات لكل طبقة، وفق المواصفات الفنية المعتمدة.
تأهيل متكامل للبنية التحتية
أوضح الفارس أن المشروع لا يقتصر على إعادة تأهيل الطريق فحسب، بل يشمل تأهيل البنية التحتية بشكل متكامل، من شبكات الكهرباء والإنارة ومجاري تصريف مياه الأمطار، إلى جانب مختلف الأعمال الخدمية المرتبطة بالطريق، بما يضمن رفع كفاءته وتحسين مستوى السلامة المرورية.
180 يوماً لإنجاز المشروع
بيّن الفارس أن المدة الزمنية المتوقعة لإنجاز المشروع تبلغ 180 يوماً، مؤكداً استمرار الأعمال وفق البرنامج التنفيذي الموضوع، بما يكفل إنجاز المشروع ضمن المدة المحددة.
ولفت إلى أنه أغلقت جميع الأنفاق الواقعة ضمن المشروع، في حين تنفّذ حالياً أعمال تدعيم نفق حرملة وتأهيله، باعتباره أحد المراحل الأساسية لاستكمال المشروع.
انعكاسات إيجابية على الحركة
عبّر عدة مواطنين عن ارتياحهم للجهود المبذولة، وأكد محمد الأحمد (سائق شحن) أن الطريق السابق كان يسبب اهتراءً سريعاً في إطارات المركبات وأضراراً ميكانيكية متكررة، نتيجة الحفر والانكسارات المنتشرة.
ودعا الأحمد إلى استكمال الأعمال على هذه الوتيرة لتشمل بقية الطرقات الرئيسة في العاصمة، معتبراً أن هذا المشروع يشكل نموذجاً يحتذى في التعامل مع ملف الطرق.
ويأتي مشروع تأهيل المتحلق الجنوبي ضمن خطة محافظة دمشق لتطوير شبكة الطرق الرئيسة، بما يسهم في تحسين انسيابية الحركة المرورية، ورفع مستوى السلامة، وتأهيل البنية التحتية للطريق بما يتناسب مع احتياجات المدينة.



