الأمم المتحدة: الاستثمار في سوريا مفتاح تحويل التقدم الهش إلى تعافٍ مستدام

الأمم المتحدة: الاستثمار في سوريا مفتاح تحويل التقدم الهش إلى تعافٍ مستدام

قال القائم بأعمال الأمين العام المساعد لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “إندريكا راتواتي”: إن هناك مؤشرات مشجعة في الأفق لسوريا، مشيراً إلى تزايد النشاط التجاري وتحسن وصول المساعدات الإنسانية مقارنة بالفترات السابقة.

وأكد راتواتي خلال جلسة لمجلس الأمن عن الوضع الإنساني والسياسي في سوريا الخميس 27 آب أن الحكومة السورية تمضي في جهود ترسيخ الاستقرار، داعياً المجتمع الدولي إلى دعم تطلعات الشعب السوري.

ولفت راتواتي إلى ضرورة أن يكون التفاؤل بمستقبل سوريا مشفوعاً بالواقعية وإدراك التحديات القائمة.

كما أشار راتواتي إلى أن عودة اللاجئين والنازحين لا تعني نهاية الحاجة الإنسانية، بل تمثل بداية مرحلة جديدة من النضال لكثير من الأسر، لافتاً إلى أن أكثر من 5.5 ملايين شخص لا يزالون نازحين داخل سوريا نتيجة الظروف القائمة.

وشدد راتواتي على أن التعامل مع الذخائر غير المنفجرة والألغام وإزالة الأنقاض يمثل عوامل أساسية لتحقيق التعافي، مؤكداً حاجة سوريا إلى الاستثمار للانتقال من الاعتماد على المساعدات الإنسانية إلى إعادة الإعمار والتنمية.

واعتبر راتواتي أن الاستثمار في سوريا يمكن أن يحول التقدم الهش إلى تعافٍ دائم ومستدام، مشيراً إلى أن التقدم ستكون له انعكاسات إيجابية تتجاوز حدود البلاد لتشمل المنطقة والعالم.

المصدر: الإخبارية