نظمت البعثة السورية الدائمة لدى الأمم المتحدة بالتعاون مع مكتبي الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والاتحاد الأوروبي فعالية هي الأولى من نوعها بعنوان “من تهديد موروث إلى قيادة وطنية: نهج سوريا الجديدة في مكافحة تنظيم داعش” وذلك في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك الأمريكية.
وقال مراسل الإخبارية إن الفعالية شهدت حضوراً رفيع المستوى ضم رئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون مكافحة الإرهاب والمبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي لمكافحة الإرهاب.
وأضاف المراسل أنه شارك في الفعالية أيضاً عدد واسع من سفراء وممثلي الدول الأعضاء المعتمدين لدى الأمم المتحدة.
وفي شباط الماضي، قال وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني إن سوريا تستعيد زمام المبادرة، مؤكدةً دورها في الشراكة والقيادة في مكافحة تنظيم داعش، بما يعزز المصلحة الوطنية السورية، ويحظى بدعم دولي متزايد.
وأشار الشيباني، في تدوينة عبر منصة “X” حينها إلى أن اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش الذي عقد في العاصمة السعودية الرياض كان بناءً ومثمراً، مؤكداً أن دعم سوريا يعد مسؤولية مشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار.
وأعرب الشيباني عن شكره للمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة وجميع الدول المشاركة، على جهودها ودعمها لسوريا وشعبها.




