أطلقت وزارة السياحة في 29 تموز الماضي تطبيق “My Syria” كمنصة رقمية متكاملة تجمع الخدمات السياحية والخدمية والمدفوعات الرقمية ضمن تطبيق واحد.
وتستهدف المنصة المقيمين والزوار، من خلال توفير خدمات تشمل السياحة والضيافة والنقل والتوصيل وتأجير السيارات، إلى جانب خدمات أخرى من المقرر إضافتها خلال المراحل المقبلة.
البوابة الرقمية الأولى لسوريا
أوضحت وزارة السياحة في تصريح خاص لموقع الإخبارية أن التطبيق يهدف إلى أن يكون “البوابة الرقمية الأولى لسوريا، عبر جمع مختلف الخدمات في منصة واحدة، بما يتيح للسائح استكشاف الوجهات السياحية وحجز الفنادق والاطلاع على المطاعم والأنشطة والخدمات بكل سهولة، إضافة إلى خدمات التجميل والتوصيل والنقل وتأجير السيارات.
وبحسب الوزارة، يوفر التطبيق للمواطن أيضاً منصة موحدة للوصول إلى الخدمات السياحية والترفيهية والنقل والمواصلات والتوصيل وتأجير السيارات، فيما يمنح أصحاب الفنادق والمطاعم والمنشآت السياحية فرصة للوصول إلى عدد أكبر من العملاء وتعزيز حضورهم الرقمي.
خدمات جديدة في المراحل المقبلة
بيّنت الوزارة أن خطط تطوير “My Syria” تتضمن إضافة خدمات جديدة، من بينها الخدمات الحكومية وخدمات الصيانة والفعاليات، إلى جانب برامج الولاء والعروض الخاصة، بما يوسع نطاق المنصة لتصبح أداة رقمية متكاملة تخدم المواطن والزائر في احتياجاته اليومية والسياحية.
دعم التحول الرقمي
أكدت الوزارة أن التطبيق يسهم في تسريع التحول الرقمي للقطاع السياحي، من خلال توفير منصة تربط مقدمي الخدمات السياحية بالمستخدمين داخل سوريا وخارجها، مشيرة إلى أن ذلك من شأنه زيادة الحجوزات والتعريف بالوجهات والمنشآت المحلية وتوسيع قاعدة عملاء الشركات الصغيرة والمتوسطة.
انعكاسات اقتصادية متوقعة
بينت الوزارة أن التطبيق يمكن أن يسهم اقتصادياً في جذب المزيد من الزوار وتحفيز الإنفاق السياحي وخلق فرص عمل جديدة في مجالات التقنية والسياحة والخدمات، إضافة إلى توفير بيانات وإحصاءات تساعد في تطوير القطاع واتخاذ قرارات مبنية على معلومات دقيقة.
تحديات الدفع والأمن السيبراني
فيما يتعلق بالتحديات التي تواجه التطبيق، أوضحت الوزارة أن تشغيل أي مشروع رقمي جديد يواجه مجموعة من التحديات، أبرزها توسيع قاعدة مقدمي الخدمات وضمان تحديث البيانات بشكل مستمر وتعزيز ثقة المستخدمين، إلى جانب مواكبة التطورات التقنية واحتياجات السوق.
ولفتت إلى وجود معوقات تتعلق بالدفع العالمي نتيجة العقوبات التي كانت مفروضة على سوريا، مؤكدة أن التعامل مع هذه التحديات يتطلب تطوير التطبيق بصورة مستمرة، وتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، والاستماع إلى ملاحظات المستخدمين، إلى جانب الاستثمار في البنية التقنية والأمن السيبراني.
وجاء إطلاق “My Syria” برعاية وزير السياحة مازن الصالحاني ووزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل، وبتطوير من شركة “121 Living” ، في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص، مع توفير خدمات المدفوعات الرقمية العالمية، ومنها Apple Pay وGoogle Pay.
وأكدت الوزارة أن نجاح المشروع لا يرتبط بإطلاق التطبيق فقط، وإنما باستمرار تطويره ليصبح منصة رقمية متكاملة تدعم نمو القطاع السياحي والاقتصاد الرقمي وتعكس صورة عصرية لسوريا.



