العدالة الانتقالية توقع مذكرة تفاهم مع مؤسسة دمشق للثقافة والفكر والفنون والتنمية

العدالة الانتقالية توقع مذكرة تفاهم مع مؤسسة دمشق للثقافة والفكر والفنون والتنمية

وقّع رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف الأربعاء 5 آب مع رئيس مجلس أمناء مؤسسة دمشق للثقافة والفكر والفنون والتنمية إبراهيم الجبين، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون في دعم مسار العدالة الانتقالية.

وتهدف المذكرة إلى توظيف الثقافة والفكر والفنون والإعلام في نشر الوعي بقيم العدالة وسيادة القانون وحفظ الذاكرة الوطنية، وفقاً لما نشرته الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية.

وتؤكد المذكرة أن الثقافة والفكر والأدب والمسرح والسينما والدراما والإعلام والبحث الثقافي والمعرفي تمثل أدوات أساسية لمرافقة مسار العدالة الانتقالية، عبر ترسيخ الوعي المجتمعي بمعاني الحقيقة والمساءلة وجبر الضرر، وتخليد ذكرى الضحايا.

وتأتي هذه الشراكة في إطار توسيع التعاون مع المؤسسات الوطنية، بما يسهم في بناء وعي مجتمعي داعم للعدالة الانتقالية، ويعزز حفظ الذاكرة الوطنية، ويرسخ قيم سيادة القانون، ويساعد على حماية الأجيال القادمة من تكرار الجرائم الجسيمة.

ووقّعت الهيئة في 23 حزيران مذكرة تفاهم مع المركز السوري للعدالة والمساءلة في واشنطن، بهدف تعزيز التعاون الفني والمؤسسي ودعم تنفيذ برنامج وطني شامل للعدالة الانتقالية بقيادة سوريا.

وتهدف المذكرة إلى الاستفادة من الخبرات المتخصصة في تطوير التحقيقات السياقية والتحقيقات مفتوحة المصدر، وتوحيد منهجيات تصنيف الانتهاكات وتحليل أنماطها، بما ينسجم مع القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.

المصدر: الإخبارية