أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” الخميس 30 تموز أن قواتها أكملت بنجاح موجة مكثفة من الضربات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، رداً على الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت القوات الأمريكية.
وأوضحت القيادة، في بيان عبر منصة X، أن الضربات استهدفت عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني، شملت مراكز قيادة عسكرية، ومنشآت للصواريخ والطائرات المسيّرة، ومواقع للمراقبة والدفاع الساحلي، إضافة إلى قدرات بحرية.
وأكدت “سنتكوم” أن الهدف من هذه العمليات هو تقليص التهديدات التي تشكّلها إيران ضد القوات الأمريكية، وحماية حركة الشحن التجاري، وتعزيز أمن دول الخليج والمنطقة.
وجاءت هذه الضربات بعد أن أطلقت قوات الحرس الثوري الإيراني في 28 تموز عدة صواريخ بالستية من داخل إيران في محاولة لاستهداف القوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط، وأشارت “سنتكوم” إلى أن جميع الصواريخ الإيرانية تم اعتراضها بنجاح.
وأفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن قائد القيادة المركزية الأمريكية أعد خطة لشن حملة عقابية عسكرية ضد إيران قد تمتد لأسبوعين، مع توصيات بتكثيف الضربات الجوية بهدف إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية.
ومن جانبها، قالت صحيفة “الإندبندنت” إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توعد إيران برد عسكري قوي عقب الهجوم الصاروخي الذي وصفته واشنطن بالمفاجئ، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستوجه ضربة قاسية لطهران.
وشنت مقاتلات أمريكية وسعودية أمس عدة غارات استهدفت مواقع لوجستية ومخازن أسلحة شرق العراق، وذلك رداً على أكثر من 30 هجوماً بطائرات مسيّرة وجّهها الحرس الثوري خلال الساعات الماضية.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية والقيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، في بيانين منفصلين، تنفيذ ضربات نوعية ضد ميليشيا تابعة لإيران في العراق، رداً على استهداف القوات الأمريكية والبنية التحتية النفطية السعودية.
وقالت “سنتكوم” في بيانها إن هذه الضربات جاءت رداً على أكثر من 30 هجوماً بطائرات من دون طيار (درون) قادها الحرس الثوري خلال الـ72 ساعة الماضية، مشيرة إلى أن هذه الهجمات باءت بالفشل، ولم تحقق أي إصابة.




