غوتيريش: سوريا عمود استقرار المنطقة وهذه لحظة الاستثمار والتضامن

أنطونيو غوتيريش في دمشق خلال المؤتمر الصحفي

أكّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال مؤتمر صحفي في دمشق، السبت 25 تموز، أن سوريا دخلت مرحلة التعافي والبناء، مؤكداً أن استقرارها يشكل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة.

وشدد غوتيريش على ضرورة دعم البنى التحتية وفرص العيش والاستثمار، بما يضمن عودة اللاجئين السوريين بشكل طوعي وكريم.

وقال غوتيريش: “سوريا هي في حالة تعافٍ ولكنها أيضاً في مرحلة استثمار وفرصة للاستثمار، وعندما ننظر اليوم حولنا، فإن سوريا اليوم هي عمود الاستقرار في المنطقة”.

وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة “علينا أن نبني الظروف للاستقرار في المستقبل، والبناء في البنى التحتية، وتعزيز فرص سبل العيش وفرص الاستثمار، وكل ذلك بما يساعد العودة الكريمة والطوعية للاجئين السوريين”.

وأوضح أن مؤسسات التمويل المالية الدولية لديها دور مهم أيضاً في مساعدة سوريا لتعيد الارتباط بالفرص الاستثمارية الإقليمية والعالمية، وهذه هي لحظة الاستثمار والتضامن.

وأكد أن دور الأمم المتحدة يتمثل في مصاحبة ودعم هذه الرحلة السورية، مشيراً إلى جاهزية المنظمة لدعم الانتقال السياسي، بما في ذلك مسار العدالة الانتقالية.

وقال: “قمنا بهذا الدعم، ودعمنا النص الدستوري أو الإعلان الدستوري الذي قمت به وسنواصل هذا الدعم، فنحن كأمم المتحدة لا يوجد لدينا أجندة لسوريا، وأجندتنا هي أجندة الحكومة السورية والشعب السوري”.

واستقبل وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في وقت سابق اليوم، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والوفد المرافق له لدى وصوله إلى مطار دمشق الدولي، في مستهل زيارة رسمية تعد الأولى لأمين عام للأمم المتحدة إلى سوريا منذ 17 عاماً.

وتعد الزيارة محطة سياسية ودبلوماسية بارزة، تعكس تنامي العلاقات الأممية مع سوريا، وتؤكد أن سوريا ليست فقط ساحة صراع كما كانت تنظر إليها الأمم المتحدة قبل إسقاط نظام الأسد المخلوع، وإنما دولة ذات أهمية سياسية واستراتيجية.

المصدر: الإخبارية