قال الباحث الأمني رائد الحامد، إن الأجهزة الأمنية السورية حققت نجاحاً في ملاحقة شبكات المخدرات وضبط مستودعاتها ومعامل إنتاج الكبتاغون بعد سقوط النظام البائد ولا سيما في محافظة السويداء ومحيطها.
وأضاف الحامد في حديث له عبر شاشة الإخبارية، الثلاثاء 14 تموز، أن النظام البائد كان يرعى خلال سنوات الثورة شبكات تجارة المخدرات على مستوى الدولة، إلى جانب الميليشيات المرتبطة به، وفي مقدمتها حزب الله اللبناني، ما أسس لانتشار هذه الظاهرة داخل سوريا وربطها بشبكات تهريب عابرة للحدود.
وأفاد بأن تجارة المخدرات لم تقتصر على الداخل السوري، بل امتدت إلى دول الخليج وأوروبا وأمريكا اللاتينية، موضحاً أن الحدود اللبنانية والعراقية كانت من أبرز مسارات تهريب المخدرات خلال السنوات الماضية.
وأوضح الحامد أن أهمية العملية الأخيرة في الرقة تكمن في أن المحافظة لم تكن تعد من أبرز المناطق المرتبطة بتجارة المخدرات، لافتاً إلى أن تمكن الأجهزة الأمنية من تعقب المجموعة المتورطة وضبط الكمية الكبيرة والاستيلاء عليها يعد نجاحاً أمنياً مهماً.
وأتلفت عدلية الرقة بالتعاون مع فرع مكافحة المخدرات، أمس الثلاثاء نحو 200 كيلوغرام من المواد المخدرة، عقب سلسلة من الضبوطات والمداهمات الأمنية التي جرى تنفيذها خلال الفترة الماضية.
وشملت المواد المتلفة مادة الآتش بوز، والحشيش، وحبوب الكبتاغون والكابتيكول، وحبوباً دوائية تسبب الإدمان، إضافة إلى كميات من بودرة الكوكايين وبعض المشروبات الروحية، بحسب ما نشرت مديرية إعلام الرقة عبر معرفاتها الرسمية.

