اجتمع محافظ ريف دمشق عامر الشيخ، برفقة قائد الأمن الداخلي بريف دمشق العميد أحمد الدالاتي، ومدير منطقة التل رياض مريم، وأعضاء من الهيئة الوطنية للمفقودين، مع أهالي شهداء ثوار معارك القلمون الغربي، الذين عثرت الجهات المختصة على مقبرة جماعية تعود لهم في مدينة صيدنايا.
واستعرض الاجتماع مسار العدالة الانتقالية وآليات عملها، ودور الهيئة الوطنية للمفقودين والجهود الحثيثة التي تبذلها في الملف، مع التأكيد على محاسبة المتورطين والمجرمين ضمن الأطر القانونية، وتسريع الإجراءات المرتبطة بذلك، وفقاً لما نشرته محافظة ريف دمشق، الأربعاء 24 حزيران.
وجاء اللقاء في إطار التواصل المباشر مع ذوي الشهداء والمفقودين، والتأكيد على حقوقهم.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت، بتاريخ 12 حزيران الجاري، أنها استجابت بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للمفقودين، لبلاغ عن العثور على مقبرة جماعية في مدينة صيدنايا، تضم رفات عدد من شهداء ثوار معارك القلمون الغربي تعود إلى عام 2014، خلال مواجهات خاضوها ضد ميليشيات النظام البائد.
وأوضحت الوزارة أن قوى الأمن الداخلي فرضت طوقاً أمنياً حول الموقع، بهدف حماية المكان والحفاظ على الأدلة والمعالم الموجودة فيه، وضمان عدم المساس بالمنطقة إلى حين استكمال الإجراءات اللازمة، وفق الأصول القانونية.



