أصدرت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، الثلاثاء 11 آب، حكماً بالإعدام على المتهم عاطف نجيب بعد استكمال جلسات محاكمته.
وقال قاضي محكمة الجنايات الرابعة فخر الدين العريان: “إن المحكمة قررت بالإجماع تجريم المتهم عاطف نجيب بتهم القتل والتعذيب والتحريض على القتل”.
وأكد القاضي أن نجيب كان يقود الحملة الأمنية على المدنيين في درعا التي سميت بالمصيدة وفقاً لاستجوابه، مؤكداً أن الأفعال المنسوبة إلى المتهم وفقاً للتحقيقات وأقوال الشهود هي جرائم ضد الإنسانية.
وأوضح القاضي أن المتهم عاطف نجيب أنكر الجرائم التي ارتكبها إنكاراً كاملاً، وهذا الإنكار يتعارض مع وقائع الدعوى.
وأشار قاضي محكمة الجنايات الرابعة إلى “أن المحكمة قررت دمج العقوبات بحق المجرم عاطف نجيب وتنفيذ أشدها وهي الإعدام”، منوهاً إلى أن الحكم بحق المتهم “قابل للطعن بالنقض”.
كما جرمت المحكمة الفارين الواردة أسماؤهم في ملف الدعوى وهم: بشار وماهر حافظ الأسد وفهد جاسم الفريج ومحمد أيمن عيوش، فضلاً عن لؤي علي العلي وقصي إبراهيم مهيوب ووفيق صالح ناصر وطلال فارس العسيمي، بجناية القتل العمد والقصد والتعذيب المفضي إلى الموت والحكم عليهم بالإعدام.
وترأس الجلسة القاضي فخر الدين العريان، بحضور النائب العام للجمهورية القاضي المستشار حسان التربة ورئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف وعدد من أعضائها، وممثلين عن منظمات قانونية وإنسانية دولية، وذوي الضحايا.
وأعلنت مديرية الأمن الداخلي في اللاذقية بتاريخ 31 كانون الثاني 2025، إلقاء القبض على عاطف نجيب في عملية نوعية، ضمن الجهود الحكومية لمحاسبة المتورطين بارتكاب انتهاكات بحق الشعب السوري.
والمتهم نجيب، هو ابن خالة رأس النظام البائد المجرم بشار الأسد، شغل سابقاً منصب رئيس فرع الأمن السياسي في محافظة درعا، ومتهم بتحمّل مسؤولية مباشرة عن الحملات القمعية والاعتقالات التي شهدتها المحافظة منذ انطلاق الثورة السورية عام 2011، وعلى رأسها حادثة اعتقال أطفال درعا في آذار من العام نفسه.




