توالت بيانات التعزية الرسمية للوزارات بضحايا حادث تصادم حافلتي ركاب على طريق دمشق – دير الزور، والذي أودى بحياة عدد من المواطنين وعناصر قوى الأمن الداخلي، متضمنةً الدعاء بالرحمة للضحايا والشفاء للمصابين، والإشادة بجهود الكوادر الطبية وفرق الإسعاف والطوارئ والدفاع المدني.
وأعربت وزارة الدفاع في بيان لها، السبت 25 تموز، عن بالغ حزنها إثر حادث السير الأليم الذي أودى بحياة عدد من المواطنين ورجال الأمن على طريق دمشق – دير الزور.
كما أعرب وزير الطاقة المهندس محمد البشير عن خالص العزاء والمواساة لأسر الضحايا في الحادث الأليم على طريق دير الزور – دمشق، سائلاً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يحفظ سوريا وأهلها من كل سوء ويديم عليها الأمن والسلام.
وقال وزير الطاقة في تعليقه على حادث تصادم حافلتي الركاب على طريق دير الزور – دمشق: “ليست كل الفواجع تُروى بالكلمات، فبعضها يُرى في عيني طفل فقد أمّه، وفي صمت طريق ازدحم بالأحلام التي لم تصل إلى وجهتها الأخيرة”، مضيفاً: “رحم الله ضحايا الحادث الأليم، ونسأل الله أن يربط على قلوب ذويهم، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء، وأن يحفظ سوريا وأهلها من كل سوء”.
بدوره، تقدّم وزير الرياضة والشباب بخالص التعازي والمواساة بضحايا حادث اصطدام الحافلتين على طريق دمشق – دير الزور.
كما تقدّم رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، السيد قتيبة بدوي، بخالص التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، وقال: “بقلوب يملؤها الحزن، تلقينا نبأ الحادث الأليم الذي وقع نتيجة تصادم حافلتين على طريق دير الزور – دمشق، وأودى بحياة عدد من أهلنا وعناصر قوى الأمن الداخلي”.
وأضاف: “نسأل الله أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته، وأن يربط على قلوب ذويهم، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، موجهاً الشكر إلى الكوادر الطبية وفرق الإسعاف والطوارئ والدفاع المدني، ولكل من ساهم في إنقاذ المصابين وتقديم العون لهم، داعياً أن يحفظ الله سوريا وأهلها من كل مكروه”.
وباشرت مروحيات وزارة الدفاع بالتعاون مع منظومتي الإسعاف العسكرية والمدنية، في وقت سابق اليوم، نقل ضحايا ومصابي الحادث المروري المأساوي الذي وقع على طريق تدمر – دير الزور، إلى المشافي لاستكمال تلقي الرعاية الطبية.
وأعلنت وزارة الصحة ارتفاع حصيلة الحادث الأليم في منطقة السخنة على طريق دير الزورو – دمشق إلى 35 وفاة و30 إصابة حتى اللحظة.
وقال مدير مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة نجيب النعسان: منذ اللحظات الأولى لورود البلاغ حول حادث السير الناجم عن تصادم حافلتي ركاب على طريق دير الزور – دمشق، رفعت منظومة الإسعاف والطوارئ مستوى الجاهزية والاستنفار إلى أقصى درجاتها.
وأضاف أنه تم تفعيل غرف العمليات، ورفع جاهزية المستشفيات في دير الزور وحمص لاستقبال المصابين وتأمين الكوادر الطبية والإسعافية وجميع مستلزمات الرعاية الصحية اللازمة.



