اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الاتفاق مع إيران “عادل وجيد”، مشيراً إلى أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً بموجب الاتفاق.
وقال ترامب في تصريحات الثلاثاء، 16 حزيران: “إن الاتفاق مع إيران ينتقل إلى مرحلة ثانية، لكننا لا نستثمر أي أموال هناك”، مؤكداً أن ما دفعه للتوقيع على مذكرة التفاهم هو ضمان ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً.
وأضاف “لو لم نلغِ خطة العمل الشاملة التي أبرمها أوباما مع إيران لربما امتلكت سلاحاً نووياً”.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن هناك محاولات لتغيير النظام في إيران لكنها لم تنجح، معتبراً أن الوقت الحالي يحمل “فرصاً جيدة للتعامل مع إيران”.
وأشاد ترامب بالدور القطري خلال الأزمة الأخيرة، قائلاً: “نشعر بالسعادة والاحترام لكيفية إدارة قطر للأمور خلال الأزمة الأخيرة”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن أمس الإثنين، التوصل إلى اتفاق مع إيران، ووصفه بـ”الصفقة العظيمة”، مؤكداً أن التفاهم الجديد يمهد لإنهاء التوترات العسكرية وفتح صفحة جديدة من الاستقرار في المنطقة.
وأكد اكتمال الاتفاق بنجاح، وإصدار أوامر فورية برفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، معتبراً أن الاتفاق يمثل إنجازاً تاريخياً للطرفين.
وأوضح ترامب أن الاتفاق يتضمن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية دون رسوم، داعياً سفن العالم إلى استئناف نشاطها، ومعلناً عودة تدفق النفط إلى الأسواق العالمية من الجانبين.
وحظي الإعلان عن الاتفاق بترحيب واسع، إذ رحب كل من رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالاتفاق، ودعوا إلى الالتزام الكامل ببنوده.
وفي السياق ذاته، رحب قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا بمذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، مؤكدين أنها تمثل فرصة مهمة لإعادة الاستقرار الإقليمي ودعم الاقتصاد العالمي.



