في إنجاز لافت يعكس تسارع وتيرة العمل والدور الحيوي لمرفأ اللاذقية في دعم حركة الملاحة البحرية وخطوط الترانزيت الإقليمية والدولية، نجحت كوادر المرفأ، خلال أقل من 24 ساعة، في إتمام عملية تفريغ الباخرة «MERNA 2».
وشملت هذه العملية تفريغ 166 آلية شحن ثقيل (استيراد)، بالتوازي مع شحن 917 سيارة (صادر ترانزيت).
وشهدت حركة الترانزيت شحن سيارات قادمة من دولة الإمارات العربية المتحدة ومتجهة إلى وجهات دولية متعددة، بينها إسبانيا وبلجيكا والجزائر وجنوب أفريقيا، بما يؤكد تنوع المسارات التجارية واتساع شبكة الربط اللوجستي عبر المرفأ.
وفي السياق، أوضح مدير العلاقات العامة في مرفأ اللاذقية، طاهر السبسبي، في تصريح لوكالة الأنباء “سانا” اليوم الأحد 14 حزيران، أن تفريغ هذه الباخرة يمثل العملية التشغيلية الناجحة الثانية ضمن سلسلة من العمليات المتواصلة؛ وهو ما يؤكد جاهزية المرفأ وكفاءة بنيته اللوجستية في التعامل مع مختلف أنواع البضائع وحركة الترانزيت.
وأشار السبسبي إلى أن هذا الإنجاز القياسي جاء ثمرةً لتكامل الجهود وحسن تنظيم العمل الميداني، مبيناً أن العملية نُفذت استناداً إلى إجراءات تنظيمية دقيقة تضمنت إدارة المساحات التشغيلية وتوزيع المهام بين الفرق اللوجستية والفنية.
وسجّل مرفأ اللاذقية مؤشراً جديداً على تنامي النشاط التجاري واللوجستي، بعدما تجاوز حجم البضائع والحاويات التي جرى شحنها وتفريغها عبره مليوني طن منذ بداية العام الحالي.
وأوضحت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، عبر معرفاتها الرسمية في 5 حزيران الجاري، أن هذه الكميات نُقلت على متن 273 باخرة، فيما بلغ عدد الحاويات التي تمت مناولتها نحو 120 ألف حاوية خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام.
وأشارت إلى أن هذا الأداء المتصاعد يعكس حالة الحراك المتنامية التي يشهدها المرفأ، مدفوعاً بحزمة من الإجراءات التطويرية التي تستهدف تسهيل عمليات الاستيراد والتصدير وتنشيط حركة الترانزيت ورفع كفاءة الخدمات اللوجستية.


