انتشرت دوريات وعناصر الشرطة السياحية أمام الكنائس في مدينة إزرع وبلدة ذنيبة بريف درعا، الأحد 5 نيسان، بهدف تأمين المصلين ودور العبادة وضمان إقامة الصلوات والفعاليات الدينية بأجواء آمنة ومنظمة، وفقاً لما أفاده مراسل الإخبارية.
ويأتي هذا الانتشار في إطار الإجراءات الأمنية المتخذة لمواكبة الفعاليات التي ستقام عقب الصلوات والحفاظ على سلامة المواطنين والممتلكات العامة.
وأصدرت الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية، في 30 آذار الماضي، بلاغاً يقضي بتعطيل الجهات العامة بمناسبة عيد الفصح المجيد لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويمين الغربي والشرقي.
وبحسب البلاغ، تعطل الجهات العامة يومي الأحد الموافق 5 نيسان والأحد الموافق 12 نيسان، على أن تراعى أحكام الفقرة (ج) من المادة (43) من القانون الأساسي للعاملين في الدولة، بالنسبة للجهات التي تتطلب طبيعة عملها أو ظروفها استمرار العمل فيها.
وتوجّهت الرئاسة في ختام البلاغ الذي نشرته على معرفاتها الرسمية بالتهنئة مع التمني بالخير والسلام لجميع المواطنين.
وفي 29 آذار الفائت، انتشرت قوى الأمن الداخلي في مدينة معلولا بريف دمشق لتأمين الكنائس خلال إقامة الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي صلاة عيد الشعانين.
واحتفلت الطوائف المسيحية في دمشق بأحد الشعانين، ذكرى دخول السيد المسيح إلى مدينة القدس، حيث أقيمت بهذه المناسبة قداديس وصلوات ترأسها أصحاب الغبطة البطاركة والسادة المطارنة.



