شاركت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، في فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر الوزاري التاسع لمنظمة التعاون الإسلامي حول المرأة والمنعقد تحت شعار: “التمكين الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي: التحديات وسبل التقدم”، في العاصمة الباكستانية إسلام أباد.
وأوضحت الوزيرة قبوات في تصريحات للتلفزيون الباكستاني نشرتها وزارة الشؤون الاجتماعية عبر قناتها على التلغرام، الإثنين 13 تموز، أن استضافة باكستان للمؤتمر توجّه رسالة واضحة بشأن أهمية العمل المشترك لإحداث أثر إيجابي في مواجهة القضايا الإنسانية والتنموية.
وأكدت الوزيرة أن مشاركة سوريا في المؤتمر تمثل فرصة مهمة لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع ممثلات الدول المشاركة، لافتةً إلى أن ما يجمع سوريا وباكستان من رؤى ومبادئ مشتركة يفتح المجال أمام توسيع التعاون في عدد من الملفات.
وبينت أن مشاركة سوريا في هذا الحدث تكتسب دلالة خاصة، كونها الأولى منذ عام 2012، مؤكدةً أن السوريين باتوا بعد التحرير قادرين على إيصال صوتهم والمشاركة في المحافل الدولية.
ووجّهت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل تحية إلى النساء السوريات، ولا سيما المقيمات في مخيمات اللجوء والنزوح، وإلى الأمهات اللواتي فقدن أبناءهن خلال سنوات الثورة السورية، معتبرةً أن حضور سوريا في المؤتمر يمثل احتفاءً بانتصارها إلى جانب الشقيقات في باكستان.
وكانت أعمال المؤتمر انطلقت أمس الأحد، بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، لبحث سبل تعزيز تمكين المرأة اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً، والتحديات التي تواجهها في دول المنظمة.
وتأتي هذه المشاركة من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في إطار تبادل الخبرات مع ممثلي الدول المشاركة، والاستفادة من هذه الخبرات وصقل المهارات، لتطبيق ما يناسب في سوريا حسب البيئة الاجتماعية السورية والظروف المحيطة.



